إلى بلادي في عيدها الخمسين

ت + ت - الحجم الطبيعي

يا بلادي التي وهبتنا كل ما تملك ولم تبخل علينا بما تجود به من خيرات. يا بلادي التي عم خيرها شتى بلدان العالم، يا بلادي التي أصبحت أيقونة عالمية للسلام والوئام.

يا بلادي لن نستطيع أن نفيك حقك، ولن نستطيع أن نعبر لك عما يجيش في صدرونا، لأننا لا نملك مرادفات ولا كلمات نصف بها مدى حبنا واعتزازنا وفخرنا بكوننا إماراتيين.

أن تكون إماراتياً يعني ببساطة، ألّا تقبل بالمركز الثاني، ألّا تقبل بأن تظل مقلداً للآخرين، أن تكون القدوة في كل شيء. أن تتمثل الأخلاق الحميدة في أبهى صورها.

أن تكون إماراتياً يعني أنك ترتقي بأحلامك لمستوى المريخ، وأنك ترتقي بعلمك لمستوى الريادة على مستوى العالم.

يا بلادي، نحن نعيش في كنفك في أمن وأمان واستقرار، وأبناؤنا ينعمون بما نعمنا به وأكثر وطموحات الشعب الإماراتي تتواءم مع طموحات شيوخنا الأكارم الذين حفظوا فيك الأمانة وعاهدوا شعبهم على أن يقدموا الغالي والنفيس.

يا بلادي لقد ضربت أروع الأمثلة في كل المجالات، وكان مشروع الاتحاد عند نشأته حضارياً إنسانياً ومتميزاً، في منطقة تعصف بها الخلافات والأطماع، ولكن نجح المشروع واستمر وازدهر بفضل حكمة المؤسسين وبفضل نواياهم الصادقة تجاه أبناء شعبهم.

نجح مشروع الاتحاد بفضل من الله سبحانه وتعالى ووضوح الرؤية ورغبة المؤسسين في صنع المستقبل لأجيال قادمة. من البديهي أن ذلك المشروع في حينه لم يكن ليكتمل ويستمر ما لم تكن هناك نوايا صادقة من قبل الجميع ترجمتها الأيام والسنون إلى مشاريع عملاقة ونهضة كبرى، وبناء الإمارات الإنسان والإمارات البلد سارا في خطين متوازيين.

يا بلادي لك منا أزكى عبارات المحبة وعهداً منا يتجدد أن نبذل أرواحنا رخيصة في سبيل رفعتك ومجدك.

 

طباعة Email