00
إكسبو 2020 دبي اليوم

محمد بن زايد رجل الدبلوماسية الأول

ت + ت - الحجم الطبيعي

المتتبع لنشاط صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله ورعاه، يجد أن هناك دروساً في الدبلوماسية العالمية يتم تطبيقها ولم يعرف العالم عنها من قبل.

دولة الإمارات هي دولة التسامح والتعاون مع جميع دول العالم، وتحتفظ بعلاقات طيبة مع مختلف أقطار العالم في جميع القارات، ولا أدل على ذلك من احتلال الجواز الإماراتي المراتب الأولى في عدد الدول التي يمكن للمواطن الإماراتي الدخول والسفر إليها من دون تأشيرة دخول.

في جميع زيارات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد للدول الصديقة والشقيقة في زياراته الرسمية وزيارات الدولة المبرمجة، يتم الاحتفاء به بطريقة خاصة وملفتة، وقد شهدنا أنه يتم تعديل البروتوكولات الرسمية المتعارف عليها تكريماً لدولة الإمارات العربية المتحدة ممثلة بشخص صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد. كما حدث في بريطانيا حين عزف السلام الوطني الإماراتي في 10 داونينج ستريت لأول مرة ومخالفة لبروتوكول الاستقبال المعتمد في بريطانيا، وكما حدث أخيراً من استقبال مبهر في الجمهورية التركية.

يكمن سر نجاح الدبلوماسية الإماراتية عالمياً في أن الإمارات تعتمد أسلوباً شفافاً وراقياً وإنسانياً في التعامل مع جميع دول العالم. فالإمارات تؤمن منذ بداية تأسيسها بأن العالم هو نسيج واحد، وأن جميع أبناء العالم هم أبناء الإنسانية. ولهذا نجد في الإمارات يتعايش المقيمون من شتى الجنسيات مع أبناء الإمارات في تناغم وألفة ومودة.

الدبلوماسية الإماراتية كذلك نشطة في التقريب في وجهات النظر بين الشعوب، وتبني المواقف الإنسانية الحميدة، والعمل الدؤوب مع مختلف دول العالم لإحلال السلام والوئام في كل بقاع العالم. والنظر والتطلع دوماً للمستقبل، من خلال تبني رؤى واستراتيجيات تهم وتخدم البشرية وجميع سكان العالم.

محمد بن زايد وهو يجسد تلك الرؤية العالمية للإمارات في شتى المحافل يحمل رسالة حب وخير من أجل غدٍ مشرق وأفضل ومن أجل تأسيس علاقات تكاملية وودية متبادلة مع شتى دول العالم، تعود بالنفع وتخدم المصلحة العامة للجميع دون استثناء.

والمتابع لما تقوم به الإمارات في مجالات حقوق الإنسان والمحافظة على البيئة والتعاون الدولي، يدرك أن صانعي هذه الرؤى الإنسانية العابرة للقارات تحت قيادة محمد بن زايد الملهمة رجل الدبلوماسية الأول عالمياً، ستجعل من تلك الرؤى في نهاية المطاف الملجأ الذي يحتاجه للعالم للخروج من دوامة الصراعات والاختلافات، لواحة الأمن والاستقرار والتعاضد بين جميع دول العالم.

 

طباعة Email