00
إكسبو 2020 دبي اليوم

جيل الاتحاد

ت + ت - الحجم الطبيعي

نحن جيل الاتحاد نشأنا وتربينا على حب وطننا المجيد، والولاء لقيادته الرشيدة، والاعتزاز برموزه المؤسسين، وعلى رأسهم المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراهما.

لقد كان الوالد الشيخ زايد حريصاً على تثبيت دعائم الاتحاد القائم على الشورى والحكم الرشيد، مستشهداً بقوله تعالى: «وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله»، وقوله تعالى: «واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألّف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخواناً».

كانت المدرسة هي خير منبر لبناء جيل الاتحاد، فغرست هذه القيم لتصبح نبراساً لنا نحن طلاب وطالبات المدارس في تلك الفترة، ولن أنسى صورة «بابا زايد» على دفاتر الواجبات ومادة التربية الوطنية التي نهلنا منها ما هو الاتحاد، ومن هم جيل الاتحاد.

في فترة السبعينيات من القرن الماضي كان المغفور له الشيخ زايد يزور المدارس في كل إمارة، ويعطي أوامره ببناء مدارس جديدة، وبالمثل كان المغفور له الشيخ راشد بن سعيد يزور المدارس ويحضر احتفالات اليوم الوطني ويقدم الطلبة أمامه ما يحفظونه من القصائد المغناة على شكل «أوبريتات» جميلة تنم عن فرحة الجميع بهذه الأيام الوطنية التي أصبحت مع الأيام تعبّر عن حب الجميع لهذا الوطن المعطاء.

وها نحن اليوم في اليوم الوطني الخمسين وما زلنا بنفس العشق لترابه ونخله وغافه وبحره في كل ساحل وخور.

 

طباعة Email