العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    انطباعات زوار إكسبو

    بدأت الوفود تصل تباعاً لدبي للتنسيق والإعداد للمعرض العالمي إكسبو الذي سينطلق بعد أيام قليلة. إذ قامت تلك الدول المشاركة بإرسال وفود متخصصة للتنسيق والترتيب لمشاركاتها من خلال الإشراف على اللمسات النهائية لأجنحتها، وكذلك الانتهاء من التجهيزات النهائية للمشاركة وكذلك ترتيب إقامة ومسكن وحركة تنقلات القائمين على الأجنحة.

    وقد التقيت بعض أفراد تلك الوفود، وتبادلنا الأحاديث والحوارات حول ما تتوقعه دولهم من المشاركة في هذا الحدث العالمي المهم وانطباعاتهم عموماً عن دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة.

    وقد أثلجت صدري تلك الردود والمداخلات من قبل أولئك المشاركين، وبعضهم يزور دبي أول مرة. إذ أجمع الكل على أن اختيار دبي لإقامة هذا المعرض، كان قراراً صائباً وحكيماً، فمستوى المعيشة والحداثة المشهودة والسلاسة في تطبيق الإجراءات والمعاملات، وكذلك البنية التحتية الهائلة ومستوى الأمن والسلامة، كل تلك العوامل مجتمعة جعلت من دبي الحاضنة الأمثل لمثل هكذا أحداث عالمية، يمكن لها أن تغير الخريطة الاقتصادية على مستوى العالم.

    قال لي أحدهم، يكفي في دبي أن تمتلك جهاز كمبيوتر أو حتى هاتفاً محمولاً، وتقوم بتلك الإجراءات بكل سهولة ويسر في دقائق، في حين أنها تستغرق في بلدانهم أياماً بل أسابيع.

    آخر شرح لي كيف استطاع أن يستأجر مكاناً لائقاً لإقامته ويسدد المبلغ ويحصل على المفاتيح للسكن، حتى من قبل أن يصل لدبي. وحينما وصل إلى دبي وجد مكان شقته جاهزاً للسكن في اللحظة نفسها، بل إنه وجد باقة ورد في انتظاره، وبطاقة ترحيب من ملاك المبنى. وها هو الآن يستعد لاستقبال أسرته لكي ينعموا بالرفاهية نفسها التي سيعيشها في ستة الأشهر المقبلة.

    وكذلك سمعت إطراءً واسعاً عن مستوى الخدمات المقدمة من مواصلات واتصالات وشبكة طرق وحتى وسائل ترفيه متنوعة وكذلك مستوى المراكز التجارية ومستوى المطاعم والأكثر من هذا كما قال لي أحد ضيوف الدولة الذين قدموا حديثاً، إن دبي قدمت نفسها مدينة عالمية للجميع لا تفرق بين أحد أبداً، ولهذا لا يشعر الزوار بأنهم غرباء أو أنهم (ساكنون جدد) بل إنها مدينة تطمئن النفس فيها منذ لحظة الوصول إليها.

    وهنا عادت بي الذاكرة لما قاله صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد حفظه الله وأدامه، إن (دبي عالم في مدينة) وهذه المقولة الخالدة والوصف الأروع لهذه التربة الطاهرة تتجسد اليوم على أرض الواقع ويشهد عليها العالم، وستكون دبي عاصمة العالم بإذن الله تعالى ومنارة العالم القادمة المضيئة بالعلوم والمعرفة والمحبة لكل دول العالم.

    مرحباً بضيوف دولتنا الكرام حللتم أهلاً وسهلاً، ولكم منا كل محبة وتقدير ونتمنى لكم مشاركة متميزة ناجحة في أرض الخير والسلام.

    طباعة Email