العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    الإماراتية نحو الخمسين

    شعار «المرأة طموح وإشراقة للخمسين» الذي أطلقته سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، يَنُم عن جهود سموها في العمل النسائي والخيري والاقتصادي وللمرأة والطفل، وهي مربية أجيال وأم الشيوخ، ما يجلعنا نحن الإماراتيات نعتز بكونها «أم الإمارات» فكل عام وهي ترفل بالصحة والسعادة والإيجابية...

    من أول فصل دراسي ضم 11 طالبه منذ عام 1953- 1954م.. أكملن دراستهن من خلال البعثة الكويتية، ثم انطلقن للحصول على الثانوية العامة، ثم بكالوريوس ثم ماجستير والدكتوراه في عام 1973م، وانطلقن عندما طلب منهن باني نهضه الاتحاد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في أول تجمع نسائي مع «أم الإمارات» لبين الطلب وأصبحت الجمعيات النسائية، ثم تجمعت المرأة في فصول محو الأمية والدروس الأخرى..

    وعندما تخرجت من البكالوريوس والليسانس استحقت الحصول على العمل بوظيفة مدرسة ومدرسة جامعية وإدارية في الوزارات والهيئات، ثم نالت ثقة الحكومة الرشيدة، فأولتها في الألفية الجديدة مناصب الوزيرة والسفيرة والمديرة، وتتوالى إنجازات المرأة الإماراتية، فكانت منها العسكرية والشرطية والمفتش والطيّارة الحربية والطبيبة والممرضة، وأصبحت تخدم في الصفوف الأمامية والأولى خلال جائحة «كورونا» (كوفيد 19)، وفي الألفية الجديدة تعلمت ونالت شهادات في الحاسوب والإنترنت والذكاء الصناعي فأصبحن يعملن في همة ونشاط وجهود واعية لإيصال مفهوم الحياة الإلكترونية، التي أصبحت فيما بعد الذكاء الاصطناعي فعملت على الأجهزة ذات الذكاء الرقمي، ثم تدرج طموحها، بفضل من الله سبحانه وتعالى ثم القيادة الحكيمة إلى أعالي السماء فكان طموحها القمر والمريخ..

    وها هي الأم والزوجة والأخت والصديقة والمنتجة والمخترعة والمتطوعة، ثم أصبحت بنت زايد، بهذه الألقاب التي استحقتها فأعطت من حياتها وجهودها وعطائها لبلدها وشاركت في التنافسية العالمية وأصبحت من السيدات العالميات، التي يشار إليهن بالبنان بالعالم، ولا ننسى أم الشهيد التي استحقت لقب «الصابرة»، فهي وأبناؤها في لحظات صمود، ولم ولن تنساها الدولة بإنشاء مكتب شؤون أسر الشهداء.

    التناغم الأسري بيننا وبين القيادة الرشيدة والحكيمة ستبقى، بإذن الله تعالى، هكذا إلى ما شاء الله.

    طباعة Email