جائزة الشيخ محمد بن راشد للتسامح نُبل الهدف وروعة المقصد

إحدى مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الرائدة، مبادرة جائزة التسامح، والتي تعتبر الأولى من نوعها على مستوى العالم.

كل مبادرات الشيخ محمد بن راشد تهدف لشيء واحد فقط، وهو تمكين الإنسان من حقه في الحياة، سواء أكان ذلك الحق في الصحة أو التعليم أو العمل أو حرية التنقل وحريه التفكير أو حرية تحديد المصير.

جائزة الشيخ محمد بن راشد للتسامح تهدف بالإضافة لذلك كله، لأن يشعر الإنسان بالأمان وراحة البال.

نحن كوننا جيلاً محظوظون بأننا ولدنا في عصر محمد بن راشد. نفتخر ليس فقط بأنه قائدنا ومعلمنا، ولكن بأننا تعلمنا على يديه حب الوطن كما يجب، ذلك الحب الراقي الذي ينبع من القلب، ويشمل الجميع.

وربما عصر محمد بن راشد سيخلد في التاريخ بأنه كان الأكثر ديناميكية على مستوى أنظمة الحكم على مستوى العالم، فما تقوم به حكومة الإمارات تحت حكم محمد بن راشد وإخوانه الشيوخ الكرام يشبه المعجزة، حتى إن أحد الأصدقاء الأجانب قال لي يوماً ما: «وكأنكم تمتلكون بلورة سحرية، تكتشفون من خلالها المستقبل، فتكونوا جاهزين له».

هذا القول يستند إلى الكثير من الوقائع التي تؤكد أننا في الإمارات، بفضل من الله سبحانه وتعالى، وبفضل الرؤية الثاقبة لشيوخنا

ليست القضية فقط بالإنجازات المعمارية والتطور والنهوض على جميع الصعد، بل بتعزيز مكانة الدولة بين جميع دول العالم، وتحضيرها للمستقبل بعقلية المستقبل لا عقلية الماضي والحاضر.

نحن واثقون بأننا سنتجاوز أي صعوبات مقبلة، وبأننا سنحافظ على مكانتنا المتقدمة بين الدول، ليس فقط لأننا نمتلك الرؤية ولدينا أهداف واضحة في الخمسين عاماً المقبلة، بل لأن تفكيرنا قد تجاوز مرحلة الخمسين عاماً المقبلة، والتي سنبنيها معاً كونها قاعدة راسخة لعالم جديد خالٍ من الحروب والصراعات والمصالح الضيقة.

 

 

طباعة Email