موضة أم فوضى

فكّر قبل الشروع بعمل ما أو فعل، فقد يكون حديثاً بعد ذاك في الصحف وعلى كل لسان.. نحن نعيش في مجتمع متحضر مثقف له مبادرات عالمية، فكيف لمراضع الأطفال تغزو المقاهي والكافيهات، هل أدوات وأواني القهوة انقرضت، أم موضة يمشي خلفها البعض دون أدنى تفكير؟ أسلك طريق المبادئ التي تربيت عليها، وكل دخيل حلله قبل أن تعتمده في حياتك.

اعتمدت وزارة التربية والتعليم مادة السنع لتدريسها للأجيال حتى لا تندثر القيم والعادات والتقاليد والموروث الثقافي والحضاري الذي يعتبر بنية أساسية نرتقي بها أخلاقياً.

الدولة ترتقي بالمورد البشري.. بالعلم والأخلاق والتسلح بالقيم الموروثة، فكم من دخيل أفسد. كن راقياً بفكرك متنزهاً بعلمك عن كل ما يحط من قيمتك، فكم من كبير مسن لم يتعلم ولكن نرتوي من أفواههم الحكم والخبرات والمآثر، من تجارب الحياة تعلموا ومن تحدياتها قوي صلبهم ليسلكوا دروباً أمجادها ما زالت صامدة تحكيها دور الثقافة بالصوت والصورة والورق، تجمع تلك الكتابات من الرواة المعاصرين تلك الحقبة من الزمن، حتى لا تندثر في متاهات الزمن، فهي كنهر جارٍ نتبع منبعه قبل أن ينضب دون أثر.

إلى شباب الوطن الرجال والإناث تأسست وزارة الشباب لكم لتسمع لكم في مجالسها المنتشرة في كل إمارة، لتسمع لكم الأفكار والمبادرات، لتفجروا الطاقات والإمكانيات لتكملوا بعضكم، لتكتمل لوحة الحياة ولترتقي الأمم بكم، فلتكن همتكم في رقي الفكر هي البداية ولنحمل في طريقنا شمعة تبدد الظلمة حتى لا نتعثر بمخلوق غريب، والصمود على ما تأسسنا عليه بطابع الهوية الوطنية، حتى لا نكون مقلدين تائهين بلا قانون ولا هوية. جودة الحياة ليست فيما نقتنيه وإنما بفكر نستنير به، همتك نحو مواصلة أمجاد الدولة، نحو ابتكاراتك وإنجازاتك وإبداعاتك في مجالات الحياة.

كن ممن يترك بصمة بهالة تقيك كل دخيل يعبث بثقافة دولتك وحضارتك.

طباعة Email