التطعيم واجب وطني وإنساني

منذ أن بدأت معاناة العالم أجمع مع جائحة «كورونا»، وضعت دولة الإمارات العربية المتحدة خطة واضحة دقيقة، للتعامل مع هذا الوباء، على صعيد الوقاية والاحترازات والعلاج، وأخيراً التطعيم، ضاربة بهذه الخطط الحكومية المدروسة أروع الأمثلة في كفاءة النظام الصحي وجاهزيته، واستباقه للأحداث وقوة بنيته التحتية، وكفاءة كوادره الطبية.

لم تقلّ تجربة البدء بأخذ التطعيمات نجاحاً عن سابقاتها من الإجراءات الدقيقة في التعامل مع جائحة «كوفيد 19»، وتجلّى ذلك في التجاوب المجتمعي مع برنامج التطعيم حتى وصل عدد جرعات التطعيم إلى أكثر من 5.5 ملايين جرعة، والتي جاءت ثمرة برامج التوعية الإعلامية الصحية على جميع المنابر والمنصات، لتلافي المزيد من الإصابات، ومحاصرة المرض، وصولاً إلى المناعة المجتمعية المنشودة.

في المقابل، نحمل نحن أبناء المجتمع مسؤولية التصدي للشائعات، التي تقلل من جدوى وأهمية أخذ التطعيمات، وأن يكون دورنا إيجابياً بالفعل وليس بالقول فقط، وذلك بأن نبادر جميعاً إلى أخذ التطعيمات حسب الخطة الحكومية الموضوعة لذلك، مبرهنين على كمال وعينا الصحي، ونضج مجتمعاتنا فكرياً وثقافياً.

لقد بادرت، مثل الكثيرين، إلى أخذ التطعيم، وأحببت أن أرى بنفسي مدى السهولة التي تتم فيها عملية التطعيم، والحقيقة أنني وجدت رقياً في التعامل، وحسن إدارة لاستقبال القادمين إلى مركز التطعيم، ودقة في المتابعة، بكوادر صحية مؤهلة بكفاءة عالية.

بعد خروجي من مركز التطعيم سارعت إلى توثيق تجربتي محملة بدعوة صادقة مني، بالمسارعة إلى أخذ التطعيم مع كامل الطمأنينة، فالتطعيم واجب وطني وإنساني.

 

طباعة Email