عوالم المغامرة

لطالما عشت الكثير من المغامرات في حياتي منذ طفولتي، واقتصرت مغامراتي على تجربة طعام جديد، مكان جديد، لعبة جديدة في مدينة الملاهي، إلى أن أصبحت المغامرات في حياتنا كثيرة في كل تفاصيلها. لكنني اليوم سأركز على مغامرات من نوع آخر وهي المغامرات الرياضية. يعتقد البعض أن تجربة رياضة جديدة فيها القليل أو الكثير من الخطورة أو نوع من الانتحار، لكن السؤال الحقيقي لماذا؟

هل بالفعل هي كذلك، أم أنها مجرد خوف البعض الذي فقد رغبته في التجربة، أو برمجات عقود سابقة خزنت بدواخلنا، أو نقص لأفكار البعض الذين يحبون إحباط وكسر المجاديف وإطفاء أي شعلة أمل أو إيجابية.

وجميل هذا الشتاء في بلادي، أجمل شتاء في العالم، الذي سمح لنا أن نعيش تفاصيل الطبيعة الخلّابة في ربوع الإمارات، وكانت تجربة المشي (الهايكينج) في وادي نقب ووادي كوب، تجربتي الأولى لأخوضها بكل تفاصيلها، وكان كل شيء مميزاً ومختلفاً منذ اللحظة الأولى؛ المناظر والطبيعة والأجواء والمشاركين المتحمسين، والأجمل الفريق المتميز الذي قاد المسير بكل حنكة وخبرة وسلامة.

من مغامرتي هذه لم أتعلم فقط أن أتجاوز خوفي، وأتحدى نفسي للوصول والإنجاز، أو أكون صورة مميزة للمرأة الإماراتية ومشاركاتها وتشجيعها فقط، لكن هناك عمق كبير، روح الفريق التي أبهرتني، هناك كنا كلنا أخوة تعاونا وضحكنا واستمتعنا وتعلمنا معاً.

لأنتقل من الأرض إلى السماء، وإلى مغامرة طالما وعدت نفسي أني سأجربها، عشت هذه البهجة التي تملأ كل تفاصيلك بكل أنواع المشاعر التي تتخيلها في هذه الحياة، أجل هي تجربة الغوص من السماء (سكاي دايف).

المغامرة عوالم كبيرة واكتشاف لعالمك الداخلي، لكل التفاصيل بداخلك، فأنت تقف على عتبة هذه الحياة، لا تدع الفرص تفوتك.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات