أحداث ومناسبات

عشنا خلال العام الماضي تجارب وأحداثاً لم تمر علينا بهذا الحجم سابقاً، كنا قد استعددنا لعام حافل بالأحداث، ولكن «كوفيد 19» باغتنا واستقبلته البشرية جمعاء على أنه حادث عرضي، ولكنه استفحل في بعض الدول والمدن، ووصلنا إلى أكثر من 90 مليون إصابة بهذا الوباء، وفوجئنا مؤخراً بسلالة جديدة قادمة من أوروبا، وكأن هذا الوباء لا يريد الخروج عن كوكبنا «تجري الرياح بما لا تشتهي السفن»، والحمد لله في إماراتنا، إمارات الخير، لا ننكر أننا أصبنا.

ولكن بفضل من رب العالمين، ثم تعامل القيادة الحكيمة، والصفوف الأمامية أسهمت في تخفيف وقع المرض على جميع القطاعات، حيث تعتبر الإمارات في مصاف الدول الأولى في تعاملها مع جائحة «كورونا»، فملايين الفحوصات الخاصة بالكشف عن الفيروس أجريت، ومؤخراً أطلقت الدولة حملة واسعة للتطعيم ضد الوباء، حيث تم تقديم أكثر من مليون و275 ألف جرعة لقاح إلى المواطنين والمقيمين في الدولة.

مشاريع الإمارات لم تقف خلال العام الماضي، فحققت الدولة نجاحات رائدة، وأطلقت «مسبار الأمل» في يوليو، والذي من المقرر أن يصل إلى مداره خلال الشهر المقبل، كما أعلنت الإمارات في أغسطس تشغيل المحطة الأولى من محطات براكة للطاقة النووية السلمية.

وفي نوفمبر احتضنت إمارة الشارقة معرض الكتاب في دورته الـ 39، وبالرغم من الإجراءات الاحترازية فإن المعرض نجح نجاحاً لافتاً، واستمرت الإنجازات في شتى أرجاء دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث نظمت منتدى الإعلام العربي الـ،19 والذي عقد في دبي تحت شعار «الإعلام العربي: المستقبل رقمي»، وأقيم لأول مرة افتراضياً.

علمتنا دولة الإمارات العربية المتحدة أنه بتوجيهات قيادتها الرشيدة، وجهود أبنائها المخلصين لا تعرف معنى لكلمة مستحيل، ولا تعرف التوقف عن المنجزات، وأنها قادرة على تحويل التحديات إلى فرص ومنجزات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات