تساوي مليون ترحيبة

تسابقت حروف الجميع قبل القلوب للتهنئة بقدوم 2021 قبل أن تقبل، كأنها تقول للفرج أهلاً بمن طال وعده، سنة جديدة يقودنا إليها التفاؤل والتطلعات والأحلام وكل هدف أوقفته الجائحة. عام ترحيبته تُساوي مليون ترحيبة ممزوجة بأمنيات الكون أجمع وبشائر عمت أرجاء الأرض بما فيها ومن عليها.

دقت الساعة، والآتي يستحق مزاحمة الإنجاز والتغلب على المحال، عام استثنائي بكل المرادفات والأضداد، تستضيف فيه درة الأرض دبي العالم في النسخة الاستثنائية من إكسبو، وعام تدخل معه دولة الإمارات يوبيلها الذهبي، وعام نسابق فيه الحاضر بالمستقبل.

بداية تخط مسار المرحلة المقبلة التي تتطلب فكراً يستوعب التسارع الهائل، ومرونة التكيف مع التحولات. أجل، لغة الغد لن تشبه نهج اليوم، هذا ما تعلمناه في مدرسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد المتفردة مخاطبة رتم القادم باقتدار.

وتاريخ اليوم يلخص 15 عاماً من الإنجاز من النقلات من الإصرار، منذ تولي سموه مقاليد الحكم لإمارة دبي، ورئاسة مجلس الوزراء، رؤية مروض التغيير الاستباقية أوجدت حكومة تعد القدوة والمثل لحكومات العالم، تفوقت بفكر وعمل وصارت نجاحاتها مضرباً للوصف بكل ميدان، واكبت الواقع، وحاكت القادم، وخاطبت عالم المتغيرات بنهج غير اعتيادي، واجهت التحديات، ووظفت الفرص، وكانت الأكثر استعداداً لرسم ملامح مستقبل لا يعترف بالمنتظرين، ولا يقبل بالخاسرين، محركها طموح لا تحده حدود ولا توقفه عراقيل.

محمد بن راشد، وماذا يصفه، إيجابيته في أصعب المواقف عزمه في أوعر الطرق، قدره الذي يفوق كل قدر.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات