ختام دبي يفرق

طيف عام 2020، والخروج من توابعه المتلاحقة، مطمح عالمي للعودة لرتم الحياة الطبيعي، ومواصلة سباق التنافسية المحتدم بين الدول والحكومات، وبالطبع، دبي في الموعد مجدداً، ومَن غيرها يبشر بالخير وعلاماته، وهي التي هوايتها الصعب «وممشاه». أجل، جاء معرض جيتكس، ليسجل أفضل ختام للعام، بتنظيم الحدث التكنولوجي الأكبر من نوعه، موجهاً رسالة الإمارات ودبي، بأنها الأسرع تعافياً من الجائحة وآثارها، التي طالت مجمل المناحي.

جيتكس في عامه الأربعين، أطل بمشاركات تجاوزت الألف عارض محلي وإقليمي ودولي، من أكثر من 60 دولة، اجتمعوا لصياغة مستقبل ما بعد الجائحة للأعمال والحياة، ورسم ملامح ابتكارات العقد المقبل. كبريات الجهات والشركات والمؤسسات، تنافست لطرح أنجع الحلول التكنولوجية، وحلول الثورة الصناعية الرابعة، والروبوتات والأتمتة والاتصالات والمنصات الرقمية. حدث حقق المرجو من حيث النجاح والتفاعل. ويبقى السُؤال المُلح، مَن الرابح الأكبر؟.

المشهد التقني على أعتاب طفرة إحلالية جديدة، تقودها دبي، تستوجب توظيف كامل الإمكانات لخدمة الناس، وإدارة الأعمال عبر تسريع الجهود، والتغلب على التحديات، وتقديم تجارب متفردة، تسهم في إحداث نقلات كبيرة، والمطلوب من الجهات الحكومية، الاستفادة من كم الفرص الهائلة المتاحة، وتسخير الطاقات والحلول والتقنيات، لتقديم خدمات نوعية، تواكب الحاضر، وتستشرف المستقبل واحتياجاته، مراعية كافة شرائح المجتمع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات