ما يشبهك يا الإمارات وطن

تتباهى في مدح أوطانها الشعوب شعراً ونثراً، وفي مدح الإمارات ماذا يسعفه المقال ويسده، ذاك مجد تغنى بآخر وما لأمجاد درة الأوطان آخر، اختارها العز رديفاً واختارها النجم جارة، هي الأغلى فلا يقبل حبها السوم، وهي الأقرب عندما تحكم صروف البعد، كل الدروب فيها تدلك على الأفضل ولا غير، نبض العالم عندما يتوقف به النبض تسارع لنجدته.

مدرسة لها من البصمات بصمة من ذهب، هي الأولى بحضورها في المشهد الإنساني، وهي الحافظة لعهودها ومسؤولياتها تجاه دول العالم، إن أقفلت الدنيا أبوابها، لها باب لا يعرف القفل، في أصعب المواقف وأكثرها تعقيداً يرجح طرحها الهادئ والمتزن مقرون بالشفافية والتدرج والالتزام، هي من حملها أثقل كاهل كبار الأمم، ما أطلقت الاستراتيجيات إلا لتكون منهجاً يترجم على أرض الواقع، وما وضعت الخطط إلا لتنفذ على أكمل وجه.

منجزات مضت تتحدث عن نجاحات القادم، وطموح استثنائي لا يرضيه غير القمة يواصل طريقه دون الالتفات للحاقدين والمتربصين نحو تحقيق المزيد من النقلات في مختلف القطاعات الحيوية.

عهد والعهود لها ناس تداريها بود وكرامة، وشعب وقادة هذه الدولة عليها باقون، لم تغيرهم سمعة ولا مكانة، وهم المتربعون على عرش التنافسية والصدارة بلا منازع بسياسة سالمت البعيد والقريب، ودبلوماسية غلبت الصعب وتخطت الحدود بحوار متسامح مع الإنسانية جمعاء.

إنها وبالفخر ومرادفاته إمارات السلام، إمارات الخير، بماضي النفط وحاضر المريخ ومستقبل الخمسين الذي يحمل التقدم للكون أجمع، عادتنا نفعل ما نقول ونقول ما نفعل فأبواب العالم ترحب بالفعل وأهله.

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات