كيف تتعايش مع السكري؟

أغلب سكان العالم يعانون من مرض السكري أو ارتفاع ضغط الدم الذي يؤدي إلى أمراض أخرى يتسبب بها تفشي هذا الداء، وهنا في دولة الإمارات العربية المتحدة ودول الخليج العربي تغيرت أنماط الحياة اليومية، فانتشرت عادات انتشار النار على الهشيم فلا تخلو أسرة أو منزل من وجود هذا الداء الذي يجر إلى مضاعفات خطيرة، جلطات في المخ أو القلب أو الرجل أو تغير في شبكية العين ولا سمح الله قد يصل إلى العمى ومن ضمن هذه الأمراض، القروح في القدم التي تتطور فيما بعد إلى بتر الرجل، هذه الأمراض ليست هينة، فيما القيادة الحكيمة والرشيدة تصرف مليارات أو ملايين الدراهم لتوفير الأجهزة أو الأدوية أو آخر ما اكتشفه الأطباء ليحافظ الإنسان على صحته فتغدو بعد ذلك أسرة متكيفة مع الأوضاع الصحية وتتعايش معها.

كانت في السابق معيشة الناس في المجتمع تعتمد على المشي حتى لو كان بين إمارة وإمارة، وفي نفس الوقت كانت طريقة أكلهم صحية ومفيدة، وهذه الوجبات تبدأ منذ الفجر وتنتهي بعد صلاة العشاء ويعملون بأنفسهم سواء كان في البيت أو بناء المساكن أو أي مستلزمات أخرى للحياة، فالاعتماد على النفس جعل الأطفال يذهبون إلى المطوع أو المطوعة مشياً على الأقدام أو السباحة في بعض الأحيان.

والآن تغيرت هذه الأيام فأصبح أطفالنا يعانون من السمنة المفرطة، والآباء اعتمدوا اعتماداً كلياً على السيارات في أبسط مشاويرهم.

إن جهود الجهات الصحية لا تخفى في تثقيف المجتمع الإماراتي من مواطنين ومقيمين وزوار وعرفت الأسر كيفية التعايش ومكافحة السكري وارتفاع ضغط الدم اللذين يعتبران من الأمراض الصامتة، وكما يقول الأطباء: يجب الامتناع عن الأبيضين السكر والملح، وقد يصيب هذا الداء أي أحد منا ولكن لا يشعر به، لهذا بذلت وزارة الصحة ووقاية المجتمع والدوائر والمستشفيات جهوداً في توعية الجمهور وتحصينهم.

 

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات