وجهة نظر

معرض كتاب استثنائي

في ظل ظروف جائحة «كوفيد-19» لن تتوانى هيئة الشارقة للكتاب عن تنظيم معرض الشارقة للكتاب الـ39 لتصبح أياماً استثنائية، ويصبح ثالث معرض كتاب في العالم بحجمه وحجم دور النشر المشاركة، عندما تمشي في أروقة المعرض حاول أن تسألهم عن الكتب المسموعة والمكتوبة إلكترونياً، حيث أخذت طابعاً استثنائياً هذا العام، وعندما كنا نتعامل مع الكتب الورقية نجد فريقاً من المشرفين يقومون على الفور بتعقيم الكتاب، كما يقومون بتقديم النصح بمشاهدته إلكترونياً، إنما يبدأ هذا المعرض يبرز معه حب الكتاب ورقياً وملموساً وتعرف كيف حجمه قبل كل شيء الذي بدأت تتسلل إلى قلوبنا منذ أن كنا أطفالاً وأخذنا نجمع هذه الكتب سواء من معرض الشارقة أو معارض المدارس أو من أي دولة أخرى، وبعدما حدثت الظروف الاستثنائية في عيني لم أفقد حب الكتاب في أصله ونوعه، ولكني في هذه الأيام اضطررت إلى اقتناء الكتب المسموعة للمكفوفين فتكونت لي معارف جديدة منها التي قرأتها في السابق أو التي أحببت معرفتها من الكتب المسموعة.

إن شغف حب القراءة من الكلمة المكتوبة والمقروءة والمسموعة تعطيك دافعاً معرفياً لتزداد ومضات من نور وضياء، وهذه المعرفة قد تأسرك في حياتك ربما قد تصبح شاعراً أو كاتباً أو ناشراً، فهذه الاجواء تدفعك إلى الخيال وإلى البحث عن الكلمة الحلوة والمملوءة في حضرة الكتاب، وقد تفكر بالشراء وفي الأعوام المقبلة قد تقتني الكتاب مرة أخرى دون أن تعرف أنك اشتريته ، من هذه الأيام الاستثنائية سوف نبقى من محبي الكتاب ويبقى العالم يقرأ من الشارقة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات