نحو المليار الثاني

مضمون الكتاب، يُستشَف من عنوانه، وكذلك الانطباع الأول عن أي مدينة في العالم، يفرضه مطارها، منه تبدأ الرحلة وبه تنتهي، وكيف إذا كانت تلك التجربة في مطار دبي، إحدى قصص النجاح الاستثنائية في صناعة الطيران حول العالم، وواجهة المدينة وبوابتها الأولى، فحين تقصد السفر لكوكب دبي، الذي لا يتوقف نبضه عن الإنجاز والإبهار المتواصل، بمجرد قدومك لأرض مطارها، تجد الرحابة والرفاهية تلاقيك من بعيد.

حلم قائد استشرف القادم برؤيته، ليبدأ المشوار من مدرج صغير في الصحراء، إلى نموذج ملهم وسباق، أثبتت الأعوام نجاحاته القياسية، التي وضعته في الصدارة بين أكثر 5 مطارات في العالم، من حيث أعداد المسافرين الدوليين لأعوام متتالية، وبعد استقباله للمسافر المليار في 2018، ها هو يستعد بكل إصرار، ليقلع نحو المليار الثاني في 2026، مكانة تربع على عرشها بمنهجية متكاملة العناصر، وفريق هو الأفضل، وخدمة لا تضاهيها خدمة، وإدارة هي الأنجع. لذا، كانت عودة الحركة في مطار دبي الدولي، بداية لعودة الحركة التجارية العالمية، وهي الإشارة الواضحة على تخطي آثار الجائحة.

هنا، وبعيداً عن المتغيرات المتسارعة، والتحديات المتلاحقة للجائحة وتوابعها، نحتفل بمسيرة ستين عاماً من التفرد، يواصل خلالها مطار دبي، القيام بدوره الاستراتيجي الرائد في رفد اقتصاد الإمارة، بشبكة واسعة من الشركاء، وربط مجتمعها مع القريب والبعيد، عبر الناقلة الأفضل، طيران الإمارات، التي صنعت بعداً جديداً، وتجارب فريدة للسفر، لأكثر من 200 وجهة، مسيرة كان المطار فيها جزءاً من قصة تطور مدينة الأحلام، وسيكون له الدور الأبرز في معرض إكسبو 2020، نحو مزيد من الأرقام القياسية.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات