«الإتيكيت الصحي»

الإتيكيت الصحي هو أسلوب للتوعية بأهمية الصحة العامة، باعتبار أن الوعي الصحي وممارسته فن من فنون الإتيكيت بمختلف صوره، ليؤدي كل فرد دوره من منطلق المسؤولية المجتمعية، تعزيزاً للسلوك الصحي المناسب لأي مرحلة.

يحثنا الإتيكيت الصحي على النظافة الشخصية، والتي يجب على كل شخص اتباعها، فهي تحافظ على الصحة، وعماد مهم في احترام الناس، وباعث أساسي للتواصل مع الآخرين، وتعتبر النظافة الشخصية أحد أول الانطباعات التي يكونها الآخرون عن الفرد، حيث تبنى الأحكام عليها، فإما تؤدي لاحترام أو لعكسه، فقد يحد المظهر غير اللائق والرائحة غير المستحبة من العلاقات مع الآخرين، ولذا فمن المهم أن يكون لديك عادات جيدة في النظافة والتأنق فمظهر الإنسان وطريقة تعامله عنوان أساسي له ويعكس شخصيته بشكل واضح.

فن الإتيكيت الصحي يمكن أن ينسجم مع قواعد التباعد الجسدي في ظل ما يعيشه العالم اليوم، بسبب «كوفيد 19»، فالإتيكيت «طريقة سلوك» تهدف إلى جعل الآخرين يشعرون بالراحة والرضا، بوصفه يتعلق بإظهار الاحترام للآخرين، إن الأفراد اليوم في اختبار وتحدٍ جديدين، على الرغم من عدم وجود قوانين إتيكيت محددة عندما يتعلق الأمر بالابتعاد الجسدي، فهناك بعض السلوكيات الجيدة التي يجب أن نتبعها، وبالتالي نتجنب ما يسبب الضرر للناس من حولنا والمجتمع، وبالطبع لأنفسنا، فمن منطلق الإتيكيت يجب أن نلتزم عند التحية بعدم مصافحة أو تقبيل أي شخص، بما في ذلك الأصدقاء وحتى العائلة.

«إتيكيت صحي» لضيف طارئ يجب علينا القيام بذلك مرة أخرى دون أي تحية جسدية، وندعو الضيف للجلوس، والتأكد من وجود مساحة كافية بيننا وبينه، ونحاول التأكد من أن أقل عدد ممكن من الأشخاص على اتصال بضيوفنا غير المتوقعين، مع الحرص على استقبال ضيوفنا بعيداً عن أفراد العائلة الأكبر سناً، بالطبع سنقدم لضيفنا شيئاً يشربه مع المحافظة على قواعد النظافة اللازمة، وإذا كان لدينا أطفال في المنزل، يجب نصحهم باللعب في غرفتهم، لحين انتهاء هذه الزيارات.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات