وجهة نظر

عناية خاصة بكبار السن

تعد دولة الإمارات العربية المتحدة من أوائل الدول التي اهتمت بصحة المواطن والمقيم على حد سواء، وبلغت في مستوى الرعاية الصحية مستويات عالمية مرموقة، وقد برز ذلك جلياً في تعاملها الرائد مع جائحة «كوفيد – 19» وسبل محاصرة انتشار المرض والحد من الإصابات، وقد اهتمت الدولة بإنشاء المستشفيات الحكومية وشجعت على إنشاء المستشفيات الخاصة فضلاً عن توفير مراكز الرعاية الصحية الأولية والعيادات المتخصصة في التعامل مع الأمراض المزمنة.

ويحق لنا أن نفخر في دولة الإمارات بهذه الإنجازات على مستوى الرعاية الصحية، والاهتمام الفائق بصحة الإنسان عبر توفير خدمات صحية راقية ومستشفيات عصرية مجهزة على أعلى مستوى وتوسيع مظلة الضمان الصحي، لتشمل كل من يعيش على أرض الدولة، من مواطنين ووافدين، بحيث أصبحت الدولة تمتلك واحدة من أفضل المنظومات الصحية الحديثة في العالم المعاصر بشهادة التقارير الدولية الموثوق بها.

ويحظى كبار السن في الدولة برعاية خاصة حيث أطلقت وزارة الصحة العديد من المبادرات لدعم الرعاية الصحية للكبار في السن، ومنها إنشاء قاعدة بيانات لرصد العمر المتوقع لكبار السن في الدولة، وتوسيع برامج الرعاية الصحية والخدمات، وبخاصة خدمات الرعاية المنزلية.

ووفرت الوزارة خدمة العيادات المتنقلة في المناطق البعيدة وهي مجهزة بالمعدات اللازمة والطاقم الطبي لتقديم خدمات علاجية واستشارية وتشمل خدمات علاج الأسنان، وخدمات المختبر الطبي، والعلاج الطبيعي، وعلاج السكري، وغيرها من الخدمات.

جهود الإمارات منارة وقدوة يحتذى بها عالمياً، ولا شك في أنها تسعى باستمرار لتطوير هذه الخدمات وإيلاء جميع الفئات الرعاية التي يستحقونها على أكمل وجه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات