وجهة نظر

مسبار الأمل 2020

وبدأ عهد جديد في المسيرة الإماراتية الحافلة بالإنجازات الاستثنائية، كما تعلمناها من الآباء المؤسسين الذين رسموا طريقاً في بناء الدولة لا يقف أمامه أي حاجز أو عائق، وابتدأت خمسين عاماً جديدة انطلقت بدايتها للفضاء لأن الأرض تزاحمت فيها المشاريع المألوفة، لتسطر الإمارات مجداً جديداً غير مسبوق، ولنكمل استئناف الحضارة العربية، انطلق مسبار الأمل ليكتب قصة جديدة في تاريخ الدولة ليرسخ مكانتها المرموقة في العالم، علم جديد تسطره أيدي شباب الإمارات، لتنشره لعلماء العالم بكل فخر وشموخ واعتزاز، انطلق المسبار بعد فكرة متداولة وتخطيط دقيق وصناعة ومحاولات ومهندسين مبدعين، وإجراءات وتجارب ودراسة عميقة وأنظمة وأجهزة علمية دقيقة وتجهيزات واختبارات وفحص مستمر حتى موعد الإطلاق، الأمر ليس سهلاً ولكن العزيمة والطموح اللامحدود يسر كل صعب وحطم كل مستحيل، عمار يا دار زايد وحلم زايد الذي أصبح واقعاً ملموساً، زايد رحل وترك رجالاً تخرجوا من مدرسته وتشبعوا من قيمه، وكبر ما زرعه فيهم بخطوات راسخة نحو المجد وإسعاد البشرية ورفع راية الإمارات خفاقة بالعلم والعطاء، وإعمار العقول بكل جديد من علوم الكون، من الأرض إلى المريخ رحلة فضائية مكللة بالنجاح الباهر، متابعة عميقة متواصلة للحدث من دبي من مركز التحكم بمنطقة الخوانيج، لصناعة الملاحة الفضائية، والعودة بكنوز علمية يجهلها العالم، تعلمنا الإمارات الاستثمار في المورد البشري وتأسيسه على العلم الذي لا حدود لنهايته، والتمسك بالقيم والهوية الإماراتية والمواطنة الصالحة في خدمة الوطن وتنفيذ الأوامر والتطلعات، ليكن في المقدمة في جميع المجالات، ننتظر نهاية الرحلة بكل شغف والعودة بغنائم وكنوز عن المريخ، لتمنح مساراً جديداً لعلم المناخ والجغرافيا والعلوم كافة، وتخط للتاريخ صفحات جديدة لامعة، فسلاماً وأمناً ورخاءً لدولة زايد وراشد، الذي امتد طريقها إلى اتجاه غير مسبوق، وللحضارة العربية التي سيكتب لها مجد جديد بمداد من عرق جبين الإمارات.‫‬

طباعة Email
تعليقات

تعليقات