هذه دبي

الحديث عنها متجدد ليس منه ملل ولا كلل يحين في كل وقت، هذه دبي شريان الاقتصاد ونبضه تعود اليوم لمواصلة رحلتها، وكأن الحياة تعود بأكملها بعودتها، فلم تكن وقفتها سوى استراحة فارس في الشوط الأول من السباق، ومشوار دبي مستمر، «إذا ردت تكمله بعزم وإصرار وإيمان ما يغلبها صعب».

في كل حالاتها أشغلت العالم ترقباً وشوقاً وتساؤلاً كيف سيكون تعاملها مع الوضع؟ وهل ستتخطى آثاره؟ ولكن لديها ومعها وحدها تفرق الموازين والأجوبة.

وها هي وجهتها تتربع على عرش الصدارة بين الشرق والغرب كأكثر الوجهات طلباً للسفر، ورافدها لذلك المقومات السياحية المتنوعة والبنية التحتية المتقدمة التي تتمتع بها الإمارة، وحزمة التسهيلات الاقتصادية الراجحة التي أطلقتها، والقرارات والإجراءات المتخذة لاستئناف حركة الطيران والسياحة وفق ضوابط تضمن لها بيئة المواصلة، وهو مؤشر قوي على الجاهزية الكاملة ومرونة التعاطي مع أصعب الظروف، ومؤشر يثبت مجدداً قدرتها على التعافي السريع من أي أزمة تمر بها.

إذاً دبي تبدأ مرحلة ما بعد «كوفيد 19» بحلة تواكب الواقع وتحاكي القادم وتخاطب عالم كل ما فيه مختلف، وبرؤية غير اعتيادية تواجه التحديات، وتستشرف الفرص، وتستعد بخطواتها الجادة لرسم ملامح مستقبل لا يعترف بالمنتظرين ولا يقبل الخاسرين، محركها طموح لا تحدّه حدود، ولا توقفه عراقيل. وصدق من قال عندما تتنفس دبي يتنفس العالم.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات