جامعة الإمارات.. 43 عاماً

احتفلت جامعة الامارات بتخريج طلبتها في ظروف استثنائية هذا العام، وكان الاحتفال «عن بعد»، وتم تخريج 2294 طالباً وطالبة في البكالوريوس والدراسات العليا من مختلف التخصصات والكليات.

جاءت فكرة إنشاء جامعة حكومية انطلاقاً من فكر المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مؤسس الدولة لتبقى هذه الجامعة مصدر إشعاع حضاري للفكر والثقافة والعلوم، وكان الدافع في اختيار مدينة العين ليجتمع فيها الطلاب والطالبات من منطقة السلع إلى الفجيرة حول شعلة التعليم التي نشرها زايد الخير.

جامعة الإمارات صرح علمي كبير رفد الوطن بالعديد من الكفاءات، ومنذ أن أصدر المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مرسوماً بإنشاء الجامعة عام 1976 كأول جامعة وطنية في الدولة، وهذه الجامعة تخرج أفواجاً من طلبة العلم يحملون بين أيديهم شعلة البناء والتطوير، لهم هدف واحد هو المساهمة كباقي إخوتهم في دفع عجلة التنمية والتطوير في هذا البلد المعطاء.

واليوم بعد مرور 43 عاماً عل تأسيسها تخرّج جامعة الإمارات دفعة جديدة من طلابها، لينضموا إلى إخوانهم في مجالات الحياة العملية المختلفة، كإضافة نوعية جديدة تسهم في بناء دولتهم الحبيبة.

إن الأفواج التي تتخرج كل سنة من جامعة الإمارات والجامعات والكليات الأخرى في الدولة، من الطلاب والطالبات وبأعداد كبيرة، لخير دليل على الطفرة العلمية التي تحققت لدولة الإمارات خلال عقود مسيرة الاتحاد.

إن جامعة الإمارات لتخطو اليوم بخطى ثابتة نحو المراكز الأولى للجامعات العالمية؛ وذلك باعتماد أفضل الممارسات والمعايير الدولية وتوظيفها وفقاً للظروف والاحتياجات المحلية.

لقد خرّجت جامعة الإمارات عشرات الألوف من الطلبة والطالبات الذين يتبوأون اليوم مناصب مختلفة في الدولة، وستستمر جامعة الإمارات في بذل قصارى جهدها في توفير البيئة التعليمية المتميزة لأبنائها، إيماناً منها برسالة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والذي قال: «إن حجم الأمم لا يقاس بالثروة والمال، وإن المال ما هو إلا وسيلة لغايات عظيمة لا يحققها إلا العلم». وعلى هذا النهج سار الخلف مسيرة السلف.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات