ديوا وما السر؟

منظومة عمل دبي الحكومية أرقام لا تعرف التعب، وإنجاز لا يوقفه الصعب، ومضمار التنافس فيها على المستويين المحلي والعالمي أمر له وزنه وقيمته الخاصة، وشهدت بجدارته أكبر المؤشرات العالمية، وقد أثبتت الأعوام والظروف نجاح الاستثمار الحكومي بالكوادر والتكنولوجيا المتقدمة جهود جبارة ومشاريع عملاقة وإدارات كسبت الرهان في أصعب الأوقات، ونماذج تحتار أيها تختار وقد فرض المركز الأول على المقال مقامه.

ديوا وما السر؟ اختياري نموذج هيئة كهرباء ومياه دبي ليس يدفعه ويقوده غير نجاحات محققة وأرقام مسجلة تتحدث عن نفسها في كل ميدان ابتداءً من النقلات السريعة في صناعة المستقبل والاستثمار بمجال البيانات والتحول الرقمي، فهي أول من شرع بصياغة مستقبل رقمي جديد للمؤسسات الخدماتية بإطلاقها «ديوا الرقمية» وشركة حلول البيانات المتكاملة «مورو» وأبرز من فعل دور الابتكار لإحداث قفزات جذرية في قطاعات أعمالها، وهي التي حازت المركز الأول عالمياً في الحصول على الكهرباء، ونتائج المتسوّق السري، ومؤشر السعادة اللحظي والتبني الذكي. وإنجازها بتركيب المُستقبِل الشمسي على أعلى برج شمسي في العالم، بارتفاع 262.44 متراً، في أكبر مشروع للطاقة الشمسية المركّزة عالمياً.

الواضح أنه عمل ليس منه كلل أو ملل، ولا أظن أن نموذجاً كهذا يعترف بالكلام أو الوقت المهدر، فللفكرة قيمتها وللرؤى وزنها وللإدارة العليا حكمتها بقيادة الربان معالي سعيد محمد الطاير، عمل متناغم الطابع فيه تجد فكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الأساس والمحرك الأول للإنجاز، والاستراتيجيات أطلقت لتحاكي الاستراتيجيات والتوجهات الحكومية، والأهداف وضعت لتفوق التوقعات والبرهان على ذلك سرعة بلوغ المستهدفات، بمثل هذه النماذج يخاطب نجم دبي العالم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات