التسامح الإماراتي

التسامح هو أحد سُبل تعزيز العلاقات الاجتماعية والتعايش بين الأفراد، وتعدّ الإمارات نموذجاً فريداً للتعايش والانفتاح على الآخر، خاصة أن 200 جنسية تعيش على أرضها بكل محبة وتسامح، وهو الأمر الذي يجعلها تستحق لقب دولة التسامح دون أي منازع.

سر نجاح المجتمع الإماراتي ليس التطور الاقتصادي فقط، بل قيامه على أسس التسامح والتعايش، ونبذ الكراهية والتطرف الفكري، إلى جانب الاهتمام بالآخر، فأصبح الجميع يعيش كأسرة واحدة، وهو الأمر الذي نجم عنه تحقيق السعادة والتميز.

التسامح في الإمارات امتداد لمسيرة طويلة نراها في المعاملة الحسنة بين المقيم والمواطن والزائر، فالإمارات حفرت اسمها عميقاً على خريطة العالم بوصفها صانعة التميز في الإنجاز مع بصمة خاصة بالجودة والتفرد، إذ تتقن تحقيق الوعود وتجسيد الطموحات واقعاً ونجاحات على الأرض، لتحصد ثقة عالمية بلا حدود، وتواصل مسيرة الإنجاز والنجاح التي لطالما رسمت ملامح تاريخها وحاضرها ومستقبلها.

ولقد أطلق معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، أحدث دورات برنامج «فرسان التسامح» عن بعد، ويركز البرنامج على توظيف قيم ومفاتيح التسامح لتأهيل الشباب على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والأسرية، كي يكونوا مؤهلين لمواجهة كل الأزمات والتحديات، ويحققوا أحلامهم وطموحاتهم، بحيث تتكامل مع القدرات والمهارات أثناء فترة التزام المنزل والعمل عن بعد والتباعد الاجتماعي.

التسامح في دولة الإمارات أساس متين قامت عليه، ونهج ثابت سعت القيادة الحكيمة إلى ترسيخه.

صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رسّخ بأفعاله وأقواله نهج الإمارات واجهةً عالمية مثالية للتسامح، فالجهود الكبيرة التي يبذلها في تعزيز قيم التسامح والعطاء وجعل الإمارات واحة غناء يعيش فيها الجميع بحب وتسامح، إضافة إلى سياسة الدولة الحكيمة في مد يد العون والعطاء للأصدقاء في أوقات المحن والكوارث، جعلت الإمارات في طليعة الدولة المتقدمة.

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات