من أجل الإمارات

خلك بالبيت واستغل فترة الالتزام المنزلي بالفائدة، نحتاج إلى الخلوة لمراجعة أنفسنا، وإنجاز الأمور التي قد أجلناها لمرات عدة.

من المفترض تقليل الزيارات العائلية، وتجنب مصافحة الوالدين الكبار في السن، ومع الحرص على التعقيم وغسل اليدين، يجب اتباع تلك التعليمات، وثمة تجارب أثبتت جدوى البقاء في المنزل، فنجد دولاً استطاعت السيطرة على المرض من خلال البقاء في المنزل وأخرى تهاونت وتفشّى فيها المرض.

الدولة اتخذت سلسلة من الخطوات السريعة لاحتواء هذا الفيروس والسيطرة عليه، وصدر العديد من القرارات، أن التوعية والتثقيف جعلا أفراد المجتمع أكثر وعياً وحفاظاً على الصحة.

من خلال تجنب التجمعات الكبيرة، فإننا نلعب دوراً كبيراً ورئيسياً في وقف انتشار العدوى، وندعم الجهود الحثيثة التي تبذلها القيادة الرشيدة.

علينا جميعاً أن نلتزم بالقرارات والتوجيهات التي صدرت من حكومتنا الرشيدة، التي تعمل دوماً إجراءات احترازية للوقاية من المرض. أنه من الواجب الاعتماد على المصادر الرسمية للأخبار، واستقصاء المعلومات من وزارة الصحة والجهات المعنية، وعدم إثارة الهلع والخوف. في ظل الظروف الحالية التي يمر بها العالم أجمع، يجب علينا أن نتكاتف.

رغم وجود القلق في نفوس العديد من الأشخاص حول العالم بسبب كورونا، فإن جاهزية دولة الإمارات وأجهزتها قادرة على كبح سرعة انتشار المرض والتقليل من حدته لجعل الدولة ملاذاً آمناً والحياة تسير بصورة طبيعية بالقطاعات كافة. باشر القطاع الصحي في الدولة باتخاذ جميع التدابير اللازمة وتوفير المستلزمات الطبية والوقائية بجانب الكوادر الطبية ذي كفاءة عالية..

ومن أبرز تلك الجهود توزيع الدليل الطبي على المنشآت الصحية والحكومية والقطاع الخاص، بالإضافة إلى القطاعات الأخرى كالتعليم والمنافذ والسياحة، وتوفير غرف العزل في مستشفيات الدولة، فضلاً عن وضع أجهزة الكاشف الحراري على جميع منافذ الدولة الجوية والبرية والبحرية.

من أجل الإمارات يداً بيد سنمنع انتشار فيروس «كورونا».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات