جهود الدولة لمكافحة كورونا

تمر غالبية دول العالم بأزمة وباء فيروس كورونا الذي بدأ وانتشر بإحدى المدن الصينية أواخر 2019، فاعتبره العالم حادثاً في دولة أجنبية وسيزول مع العلاج والأيام، ولكنه انتشر انتشاراً غير عادي خلال الأشهر الماضية في العديد من الدول، إلى أن اعتبرته منظمة الصحة العالمية وباءً خطيراً يهدد العالم ويحصد آلاف الأرواح وهناك مئات الآلاف من المصابين والمرضى، وأصبحنا نسمع عن دول موبوءة لكثرة انتشار الفيروس وعدد الوفيات فيها.

دول الخليج العربي ودولة الإمارات العربية المتحدة ظهرت فيها حالات مرضية عن طريق السفر والتخالط، وبادرت دولة الإمارات باتخاذ الإجراءات الاحترازية من خلال وزارة الصحة ووقاية المجتمع وهيئات الصحة وهيئة الأزمات والكوارث ووزارة الداخلية وتم اتخاذ العديد من التدابير الوقائية، وإعداد الكوادر والأطقم الطبية التي تشمل الأطباء والممرضين والممرضات والمسعفين والمسعفات في كافة أنحاء الدولة وكل من له علاقة بمكافحة الأوبئة وأمراض الرئة وغيرها.

جهود كبيرة وفعالة تقوم بها الحكومة والجهات المختصة بتوجيهات من القيادة الرشيدة التي تعاملت مع الأزمة على أعلى مستويات الجدية والحزم، وقامت بتوعية الشعب والمقيمين بمدى جدية الظروف وخطورتهم وتوجه لهم النصائح بالانعزال والابتعاد عن التجمعات، وأوقفت الدراسة في المدارس والجامعات وحولتها إلى الدراسة عن بعد، ولحسن الحظ أن دولة الإمارات لديها الإمكانيات لتوفير هذه الأنظمة الحديثة، بحكم أنها دولة تبني المستقبل من الآن.

ولأن البيت متوحد فإنه يجب علينا جميعاً أن نؤكد ونثبت ولاءنا وحبنا لهذا الوطن الذي يغمرنا بخيره، وأن نلتزم لكافة النصائح التي توجهها القيادة الرشيدة والجهات المسؤولة، وألا نتهاون في التعامل مع الأزمة، لأن الخطر موجه لنا نحن في أنفسنا وأهلينا، كما يجب على الجميع عدم تداول الشائعات، بل أخذ المعلومات من مصادرها الرسمية، وعلينا أن نتعظ من الدول الأخرى الكبيرة التي ضربها الوباء بشكل قاسٍ وأسقط الآلاف من الضحايا فيها.

وندعو الله جميعاً أن يرفع عنا هذا البلاء وأن يحفظ لنا وطننا وقيادتنا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات