وجهة نظر

أزمة كورونا

قد يكون هاجس فيروس كورونا قد غيّر معالم المدن وحياة البشر، من الانتباه والاحتراز والتعليمات والإرشادات، والتنويهات والأخبار العاجلة اليومية التي تملأ صفحات السوشيل ميديا والصحف والإعلام، أزمة العالم توحدت في الوقت الحالي تجاه هذا التحدي الفيروسي، كلنا نتكاتف ونتعاون من أجل تخطي الوباء، كما ذكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في تغريدة (هذا وقت التوحد والتعاون والتكاتف لمحاربة أهم عدو للبشرية، الخلافات جميعها تصغر أمام هذا التحدي الجديد، والعالم يستطيع التغلب بشكل أسرع عليه إذا وقف القوي مع الضعيف والغني مع الفقير)، نحن كشعب إماراتي لديه المواطنة الصالحة والإيجابية يجب أن ينصاع لأوامر الدولة ونصبر لنجتاز هذه الفترة بأمان، فنحن بذلك مواطنون نحترم القوانين والأنظمة واللوائح لنكون قدوه لأجيالنا، فلا نعلم بالغد وتحدياته، ونعيد ترتيب أولويات أهملناها من الجانب الروحي والأسري والذاتي والاجتماعي، لنعيد ترتيب ما تبعثر منا في عالم نتخبط فيه دون تخطيط مسبق، فدوام الحال من المحال، كن أنت المسؤول عن نفسك وأسرتك، مارس هوايتك، تعرف على أبنائك أكثر، أعد ترتيب بيتك، ولا تستهين بما يحدث، كن واعياً مثقفاً محترماً لذاتك ومحافظاً على أسرتك، فهذا ليس أول وباء يحدث في تاريخ البشرية فقد سبقه عدة أوبئة، فلو بحثت عن كيف تم صراع البشرية وكيف كان مصيرها، فأقدار الله لها حكمة، فكن متعاوناً مع دولتك تنشر الخير والكلمة الهادفة، وتقدر أوامر القيادة الرشيدة التي تصب في مصلحة الوطن والمواطن، لا تعلّم أبناءك اللامبالاة والاستهانة فعواقبها وخيمة، كن طبيباً لنفسك وكن أنت قائداً مسموع الكلمة، انشر كل التعليمات الصادرة من الجهات المختصة للحماية والوقاية، لا تعرّض حياتك للخطر فأنت مسؤول عن نفسك أمام الله، فليكن شعارنا «خلك في البيت» لضمان سلامتكم وسلامة الآخرين، فلا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات