وجهة نظر

الطفل الإماراتي 2020

يعتبر المرسوم الاتحادي بشأن تأسيس المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، من أبرز إنجازات الدولة في مجال رعاية الطفولة، ويهدف إلى تقديم الدعم في جميع المجالات التعليمية، والثقافية، والصحية، والاجتماعية، والنفسية والتربوية، وتحقيق أمن وسلامة الطفل والأم، ومتابعة وتقييم خطط التنمية والتطوير، لتحقيق الرفاهية المنشودة، مع تشجيع الدراسات والأبحاث، ونشر الثقافات الشاملة للطفولة والأمومة.

دولة الإمارات العربية المتحدة، تحتفل بـ «يوم الطفل الإماراتي» في 15 مارس من كل عام، لمناسبته بنشر قانون حقوق الطفل (وديمة)، في الجريدة الرسمية في عام 2016 م، وهو فرصة لوضع حقوق الطفل على جدول الأعمال الوطني، والإسراع في تحقيق أهداف استراتيجية التنمية المستدامة 2030 للأمم المتحدة.

ويوم الطفل الإماراتي، قرار جاء في عام زايد، ليؤكد لنا قيم المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد، المعطاء، والذي وضع الأسرة الإماراتية بجميع مكوناتها نصب عينيه، وجعل الاهتمام بها ضرورة قصوى لجميع المؤسسات المعنية، لأنه كان يؤمن بأن أطفالنا هم أجيال المستقبل، والذين سيحملون على عاتقهم مستقبل الإمارات، وقرار سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، يؤكد على أن قادتنا وقياداتنا منذ قيام الاتحاد، وهم يبحثون ويطرقون كل السبل للاهتمام بأدق تفاصيل حياتنا، للوصول بها إلى أفضل المعايير والرقي والرفاهية.

ويأتي هذا القرار، ضمن مجموعة كبيرة من القرارات التي سبقته، والتي وجهتها أمنا أم الإمارات، لحث الأسر الإماراتية على الاهتمام بأبنائها، وتنشئتهم على القيم الأصيلة المستمدة من تراث أجدادنا، والمتأصلة والموصولة بالإرث العربي والإسلامي، وذلك لحرص سموها على نقل تجربتها داخل أسرتها الصغيرة، والتي أخرجت لنا نماذج ملهمة من العطاء من شيوخ وقادة دولتنا، لتجعلها نموذجاً وتجربة تستحق أن نتعلم منها لأسرتها الكبيرة المجتمع الإماراتي.

الطفولة في دولة الإمارات، تحظى باهتمام خاص، حيث تقرر الاحتفال بيوم «الطفل الإماراتي»، لتجديد الالتزام بحقوق جميع الأطفال الإماراتيين والمقيمين في الدولة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات