بصمة من ذهب

من زحمة الأحداث وسرعتها، تخالها سراباً لعله ينقشع، التحديات والأزمات، حدوثها أمر ليس مرتبطاً بزمان ولا مكان في العالم، فأفضل الإجراءات وأكثرها حرصاً، وأحدث تقنيات الذكاء المتنبئة، لن تضمن لك عدم وقوع أزمة اقتصادية أو كارثة طبيعية أو بشرية، إذاً، فالأمر واقع، ويحتاج للواقعية.

ونجاح مواجهة التحديات على مستوى الأفراد والمجتمعات والدول، يقاس بالمقدرة على التعامل الصحيح معها، من خلال سرعة اتخاذ القرارات السليمة، والإجراءات المناسبة، واحترافية الكوادر وجاهزيتها، وسرعة الاستجابة لكل متغير يطرأ خلالها.

وفي خضم الأزمة، أين الحكيم ليفضي علينا برأيه السديد، ويثيبنا بفكره، من واقع المحن جميعها، أنها تسرق من الإنسان عقله، وتمتحن صبره، هي سنة الله، ولا تبديل لها، وهو الرضا الذي إن حل في أصعب الأمور هانت، وأعظم المصائب، وإن طال حكمها، لا بد لها أن تصغر، وهل يعقب ظلمة الليل إلا طلعة الفجر.

ولي في دولة الإمارات من البصمات، بصمة من ذهب، هي الأولى بحضورها في المشهد الإنساني، وهي الحافظة لعهودها ومسؤولياتها تجاه دول العالم، إن أقفلت أبوابها الدنيا، فلها باب لا يعرف القفل، بالرغم من صعوبة الموقف وتعقيده في انتشار فيروس كورونا، على أكثر الدول تقدماً، يأتي تعاملها بالهدوء والاتزان، مقروناً بالشفافية والتدرج والالتزام بتوفير السلامة للجميع، مواطنين ومقيمين، إنها، ولا يتعبك طول البحث، دولة الإمارات العربية المتحدة، هي من حملها أثقل كاهل كبار الأمم، ما أطلقت الاستراتيجيات، إلا لتكون منهجاً يترجم على أرض الواقع، وما وضعت الخطط للطوارئ والأزمات، إلا لتنفذ على أكمل وجه. فاترك عنك ما يشاع، واستمع لما يذاع، واغتنم بجهدك من المحن فرصاً. لن تجد سوى الإمارات درة الأرض.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات