وجهة نظر

الوصية الرابعة للشيخ محمد

الوصية الرابعة «راقب نفسك»، تستعرض الرقابة سواءً كانت رقابة داخلية نابعة من الأشخاص، أو خارجية وهي رقابة المؤسسات، اجعل لك رقيباً داخلياً في المؤسسة وخارجياً محايداً، لا يمكن إنجاز أي مشروع دون مؤشرات حقيقية وصريحة تلزم بها نفسك وفريق عملك.

وصية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تدعو إلى أهمية وجود الرقيب الداخلي والخارجي المحايد، وجدوى وضع مؤشرات رقابة قوية، إذ إن من شأن ذلك تحقيق الإنتاجية المطلقة في العمل، والدفع بتنافسية المؤسسات على أعلى المستويات.

وعلى الأفراد والمؤسسات أن تأخذ بعين الاعتبار وصايا صاحب السمو نائب رئيس الدولة فعلاً وتطبيقاً، بما ينعكس إيجاباً على مسيرة العمل وتحقيق النجاح والتميز في الأداء.

فسموه يشكّل بعطائه اللامحدود مدرسة نجاح لكل مَن يلتحق برؤية سموه عملاً وإخلاصاً، مع الأخذ بعين الاعتبار مبدأ تفعيل الرقابة الذاتية، أولاً لإعلاء قيمة العمل بإخلاص والارتقاء بالإنتاجية، ثم الالتزام بوجود رقابة داخلية في المؤسسة، توجّه دفة العمل باتزان، ورقابة خارجية، تضع الخطوط العريضة للتميز والمواصلة في تحقيق النجاحات.

يجب على كل مسؤول أن يعمل بجد وإخلاص بعيداً عن الأنا، حتى يصل إلى الأهداف التي وضعها، كلما كان القائد صادقاً مع نفسه، نجحت أهدافه.

ووصل إلى قمة النجاح في الإدارة،
الشخص الناجح يجب أن يحمل على عاتقه مسؤولية كبيرة ناحية الثقة التي منحت له، وهذا النجاح يحتاج إلى دقة وتركيز في العمل، وأن يسمع آراء محايدة، ويرى وفق نظرة محايدة، وأن يحلل الأمور بتمكّن ليصل إلى نتائج صحيحة.

لابد من مراقبة الأداء، لابد من مؤشرات تضمن من خلالها السير في الاتجاه الصحيح لتحقيق الخطة.

لا تغشّ نفسك ووطنك بوضع مؤشرات ضعيفة ورقابة ضعيفة.

لا يمكن إنجاز أي مشروع دون مؤشرات حقيقية وصريحة تلزم بها نفسك وفريق عملك.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات