أجمل الذكريات في الكويت

نعيش هذه الأيام فرحة كبيرة مع أفراح دولة الكويت بعيدها الوطني 59 وعيد التحرير 29، ونزف التهاني للأمير الوالد الشيخ صباح الأحمد الصباح ولشعب الكويت، متمنين لهم دوام العزة والتقدم، وفي هذه الأجواء أحمل حبي وتقديري للدولة التي منحتني التمتع بالحياة والحرية في طفولتي التي قضيتها فيها، ومن أجمل أيام طفولتي قضيتها على شواطئ البحر في الكويت، وذلك عندما كان والدي يعمل في قصر السيف القريب من البحر ويأخذنا أنا وأخي محمد لكي نلعب هناك، وعندما يكون البحر جزراً كنا نلتقط ما نستطيع التقاطه من محار وأصداف البحر ونجم وخيل البحر ونسمع ونرى النورس البحري يحاول التقاط ما يمكن التقاطه في البحر ثم يطير بجناحيه البيضاء، ونتسامر ونحن نمشي على الشاطئ.

وأتذكر عندما سافرنا في رحلة بحرية من ميناء الشعيبة إلى الشارقة مروراً بالبحرين وأبوظبي ثم ميناء الليه بالشارقة، لن أنسى هذه الرحلة لأنني أحببتها واستمتعت بها كثيراً، حيث قضينا في البحر 5 أيام.

وكانت مدرستي في الكويت (عائشة الابتدائية للبنات) بالقرب من البحر، وفي إحدى المرات كان والدي على عجلة من أمره للذهاب للعمل فانزلني بالقرب من المدرسة وكان الباب مقفلاً، وذهبت إلى الباب الخلفي للمدرسة وشاهدت البحر وتمنيت أن أذهب لألعب بقربه، لكنني كنت مضطرة للذهاب للمدرسة وأقدم اعتذاري للمدرسات.

ومن ذكرياتي عن شواطئ الكويت أخذني والدي وأنا في سن السادسة لأشاهد فيلماً في سينما الأندلس، وكانت هذه أول مرة أذهب لمشاهدة فيلم بحياتي، وكان بعنوان «بس يا بحر»، وانبهرت كثيراً بشاشة السينما الكبيرة، وأتذكر من الممثلين في الفيلم الفنان محمد المنصور والفنانة حياة الفهد، ومؤلف قصة الفيلم عبد الرحمن الصالح وهو من مدينة خورفكان في إمارة الشارقة.أيام وذكريات طفولة جميلة في بلدي الثاني الكويت، تجعلني أشاركه بروحي الآن أفراحه بأعياده الوطنية العظيمة.

 

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات