الإيجابية وبناء الحياة

«إِنّ اللّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ»، راقب أفكارك لأنها ستصبح كلمات، وراقب كلماتك لأنها ستصبح أفعالاً، وراقب أفعالك لأنها ستصبح عادات، وراقب عاداتك لأنها ستصبح شخصية، وراقب شخصيتك لأنها ستصبح مصيراً. اسأل نفسك دائماً هذه الأسئلة: من أنا؟ وكيف وصلت إلى هنا؟ وإلى أين أريد أن أذهب؟ ولماذا أريد أن أذهب؟ وماذا يقف في طريقي؟ وكيف أتغلب عليه؟

عندما تغير طريقة تفكيرك تكون قد غيرت عالمك بأكمله، اعلم أن حياتك الآن من صنع أفكارك السابقة، لا أحد يستطيع أن يسلبك النجاح إلا أنت بنفسك. يمكن للفرد بدء حياته من جديد من خلال امتلاك رؤية حول التغيير الذي يبحث عنه جنباً إلى جنب مع أهدافه، بحيث يحدد كيف يريد أن يبدو في النهاية.

تحديد نقاط القوة والمواهب التي تمتلكها من أهمّ الخطوات التي تفيد في وضع خطة ناجحة للحياة، هناك بعض الأشخاص الذين يستهينون بأنفسهم كثيراً، فنجدهم يرفضون السعي إلى تحقيق أهدافهم؛ وذلك لأنّهم يعتقدون أن هذه الأهداف أكبر منهم، ولذلك يجب على الشخص التفكير جيداً في كل الأمور التي يستطيع القيام بها، وأيضاً يجب عليه التفكير في الأمور التي تميزه.

الإيجابية مهمة جداً لكل قائد، ومسؤول، صغيراً كان أو كبيراً، ومهمة أيضاً للأمم، والشعوب، والأوطان، ومهمة في خلق الفرص، والبيئة الملهمة المحفزة للأجيال القادمة. والإيجابية ترتبط بالسعادة ارتباط المقدمة بالنتيجة. إن مشاعرنا مرتبطة بأفكارنا وأفكارنا هي ما تدفعنا لتحقيق السعادة في حياتنا، ولا سعادة دون مشاعر إيجابية.

انطلق لبناء الحياة لا تستهن بدورك أو عملك أو جهدك، فأنت تعمل في مجال صنع الحياة، إن العمل هو القيمة الحقيقية للحياة ويساهم في بناء الأوطان وتصميم المستقبل، «انطلق لبناء الحياة» كون رؤية واضحة للمستقبل لتغيير حياة الناس نحو الأفضل.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات