قمة إكسبو 2020

ساحة الوصل التقاء الشعوب واتصال العقول في الحدث الأعرق عالمياً على أرض اللامستحيل، لتعرض إنجازات خمسين عاماً مضت، وتبهر العالم بالقادم دون متاهات، تحت قبة ثلاثية الأبعاد يجتمع العالم لمناقشة تحديات المستقبل وضمان الأفضل للإنسانية في المستقبل، ويسهم الحدث في مخرجات عالية الجودة وتبهر بنتائج اقتصادية، ولو نظرت لذلك الافتتاح المهيب ستجد مدى الإنجاز المتواصل لاستشراف المستقبل بكل همة وثقة، فالنظرة ثاقبة تتسع للعالم والإنسانية أجمع، عندما يجتمع شمل العالم هنا يتبادر لذهنك تلك الآية الكريمة (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ).

نتعارف ونكتشف ونكمل بعضنا بالعلم والابتكارات وتحسين جودة الحياة وإعمار الأرض وإسعاد الإنسانية، هنا في الإمارات لا شيء مستحيل، رغم تحديات المنطقة العربية، هنا القبة الفولاذية المكان الأبرز لمعالم إكسبو 2020، تعطي للحدث مكانته بضخامتها ودقة إنشائها، لتنشئ بيئة تلائم ضخامة وفخامة الحدث، ليليق بهيبته، ويظل صرحاً شامخاً يحكي للأجيال قصة اجتماع البشرية، لتخط الخطط والاستراتيجيات والحلول والابتكارات في جميع مجالات الحياة، ويبنوا حضارة إنسانية عالمية تنبثق من دولة التسامح التي أرست قواعدها منذ عهد زايد وراشد، لتكتمل المسيرة ونواصل النهضة، ترتكز تحت هذه القبة بشاشتها التي تخطف الأنظار باتساعها.

كما اجتمع العالم للتسامح وعناق الأديان والأعراق، يجتمع للعلم والعمل والإبداع والتقاء العقول لمناقشة تحديات المستقبل، تلك هي الحكمة والهدف السامي لخدمة البشرية، ليتصالح الإنسان من جديد مع بيئته ويحقق الاستدامة للأجيال القادمة بالمساعي الابتكارية، والقضاء على الآثار السلبية التي أحدثها الإنسان في البيئة على مدى القرون السابقة، هذا الحدث يلغي كل الفروق والحواجز والحدود بين الدول، لينصهر العالم في بوتقة واحدة، فالهدف أسمى يشمل العالم أجمع.

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات