الإمارات تسابق القمة إلى القمة

بداية وأي بداية تلك التي تختارها دولة الإمارات العربية المتحدة لتسابق القمة إلى القمة. سؤال لا بد وأنه خطر ببال الكثيرين منا وتكرر على أذهاننا مرات ومرات مع كل مبادرة تطلق أو استراتيجية تعلن: ماذا بعد؟ ولكن نظرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، عندها الفرق فهي التي تبشر دوماً بالمزيد.

بعزيمة لم تعشق سوى الأول، وفكر لم يرضه غير التفرّد، يأتي إعلان «عام_الاستعداد_للخمسين» بالتزامن مع قرب اليوبيل الذهبي للدولة في 2021، إعلان الاحتفاء بمعجزات الماضي، ونجاحات الحاضر، وإنجازات وُلدت هنا واستمرت، وستبقى.

اليوم تتجدد الانطلاقة وتتجدد معها الآمال وكأنه الأمس قبيل الاتحاد الذي شيد بصنائع وأفعال الرجال المخلصين وها نحن نكمل مسيرة الخمسين القادمة بكل جدارة واستحقاق ونواصل العمل بذات الإصرار لتبقى راية الوطن مرفوعة.

إذاً نحن نستعد لقفزات اقتصادية، تعليمية، وصحية، وإعلامية، في البنية التحتية وفي نقل قصة الإمارات الملهمة للعالم، تحدٍّ جديد بقيادة قاهر التحديات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نسارع معه الخطوات ونرفع سقف التطلعات لنهضة تحاكي نهضة، ونجاح يلحق نجاحاً، نكرّس في دولة الإمارات العربية المتحدة كل ما لدينا من موارد وإمكانات وأفكار لصنع مستقبل وطن وأمة بأسرها.

ونصوغ تجربة تنموية فريدة وفق خطط واستراتيجيات واضحة ومحدَّدة الأهداف، تصل بنا لمئوية الإمارات 2071 التي تشكّل خريطة للعمل الحكومي لتعزيز سُمعة الدولة وقوتها الناعمة.

لا مجال اليوم للتوقف والتراخي، سباق الإعداد والاستعداد انطلق وعلى الكل في مختلف القطاعات أن يواكبه عبر تشخيص التحديات الحالية والمحتملة في المستقبل، ووضع الاستراتيجيات الفعَّالة للتعامل معه، وطرح الخطط الاستباقية والمشاريع النوعية والمبادرات البعيدة المدى، التي تلبي التطلعات وتحقق الطموحات.

والخلاصة: لن تنفع المحتار كيف ومتى وأين؟ «ما ترى النجم في ظلمة الليل ينشاف»، نحن هناك عند الثريا نتربع، ومن هناك نحلق بأحلامنا نحو الخمسين ونحو الصدارة، نسابق بفريق واحد وروح واحدة ومستقبل واعد يحمل الخير للعالم، بعيداً طيورنا تغرد، يعرفنا الصعب في حزاته والفعل في أوقاته، وما يشغلنا عن المجد إلا مجد آخر غيره، وما زادتنا الألقاب والمكانة إلا تواضعاً، تركنا الكلام لأهله والدعاية لمروجيها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات