عام على إكسبو 2020

تشهد دولة الإمارات احتفالات في هذه الأيام بمناسبة عام على انطلاقة إكسبو 2020، والاحتفالات سوف تجرى في عدة أماكن من الدولة، وسوف يشهد العالم كله هذه الاحتفالات داخل الدولة أو خارجها، وهذه خطوة تنم عن اعتزاز الإمارات بكل فخر وتعاون وتسامح لجمع 192 دولة في مكان واحد، وتحت سقف واحد، تحت شعار «تواصل العقول وصنع المستقبل»، وحظيت دولة الإمارات بشرف استضافة معرض «إكسبو 2020»، ويعتبر ذلك المرة الأولى التي يُنظم فيها المعرض في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا، وتعتبر معارض إكسبو من أكبر وأهم الأحداث الدولية، وذلك منذ أول معرض في عام 1851 عُرف باسم «المعرض العظيم»، في لندن، بالقصر البلوري، في هايد بارك.

«إكسبو 2020» في الإمارات قد يصل زواره إلى ما يقارب 25 مليون زائر، من هذه الخطوات التي سوف تُتخذ، تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة، أن كل مواطن سوف يتطوع ويتعاون ويشارك في إعطاء صورة عن أبناء زايد كيف وصلوا بهذه الدولة إلى هذا المستوى في ظرف نصف قرن، وسوف يتعاون الجميع لإعطاء صورة مشرفه تنم عن مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة، في نوفمبر عام 2013، عندما حصلت الإمارات على استضافة إكسبو 2020، فرح الجميع من العرب والخليجيين، كنت أنا وأسرتي في رحلة علاج إلى أمريكا، وعندما حانت لحظة الفوز دبّت الفرحة بين الخليجيين والعرب، فقدّموا التهاني لنا ولغيرنا، أحدهم أمر أن توزع الحلوى على الجميع، وآخر تبرع بجعل طلبات القهوة والشاي في المقهى على حسابه بمناسبة هذا الفوز، ودأبت الدولة على التحضير لهذا الحدث العالمي الذي استغرق ما يقارب 7 سنوات، وبدأت الاجتماعات وتلقي الطلبات للمشاركة من كل دول العالم، وكل من أسهم في هذا العمل سوف يشاهد هذه النتيجة عندما يتم افتتاح إكسبو 2020، والكل متأكد من نجاح هذه الدورة إن شاء الله.

وفي هذه الأثناء، وفي عام التسامح، لابد أن نُبرز التسامح في أنحاء العالم كافة، ونؤكد للجميع أننا، نحن الإماراتيين، شعب سعيد ومتسامح مع كل الأعراق والأجناس والديانات، ولن تؤثر فينا النزاعات والحروب الدولية، والحمد لله، هذه صفة كل إماراتي، وللعمل في هذا المحفل الدولي لا بد أن يكون المتطوعون مدرَّبين، لكي يقدّموا صورة عن هذا الإماراتي الذي فازت دولته باستضافة إكسبو.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات