السعودية قبلة المسلمين

تقف المملكة العربية السعودية وهي على أعتاب التسعين من عمرها الوطني منذ أن أسّسها المغفور له الملك عبد العزيز آل سعود وجعلها مملكة عربية سعودية يشار إليها بالبنان، وها هي الآن ترفل في عز خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز قائد العزم والحزم وولي عهده الأمير محمد بن سلمان قائد التجديد والتغيير.

وإذا جاز أن نقارن حياة الدول بحياة الإنسان، فلا شك أن الإنسان عندما يبلغ الـ 80 من عمره يدخل في مرحلة الكهولة والشيخوخة، ولكن السعودية تدخل بعد 89 عاماً من عمرها في مرحلة التجديد وخطوات التغيير بفضل رب العالمين سبحانه وتعالى، الذي حباها قيادة شابة أعطت لها الكثير من التجديد في التعليم المعرفي والاقتصاد والسياسة والحياة الاجتماعية، إذ أدرك ولي العهد بحسه الوطني أنه لا بد أن تكون هناك مملكة جديدة مواكبة للعصر والتقدم الفكري والذكي في ظل العادات والتقاليد الإسلامية والعربية، ولم ينسَ تمكين المرأة في كل مناحي الحياة، وجعلها تقف في ميادين العمل إلى جانب الرجل، ومنحها الحقوق التي كانت تحلم بها طيلة سنوات طويلة مضت.

لقد قال الأمير خالد الفيصل إن «السعودي إماراتي، والإماراتي سعودي»، ليؤكد مدى قوة الروابط بين البلدين الشقيقين، لم تُقَلْ هذه الكلمات جزافاً ولا مجاملة، إنما جاءت من حصاد علاقات متينة ومتجذرة منذ سنوات بين السعودية والإمارات، لقد أعطى المجلس التنسيقي بين البلدين العلاقات صفة أكثر فاعلية وقوة، وأصبح هذا النموذج من العلاقات يُحتذى به، إذ يتطلع إلى تنفيذ الاستراتيجيات بين البلدين على أعلى مستوى من الثقة والتوافق.

ومن وجدان عيال زايد للشعب السعودي وقبلة المسلمين في مناسبة اليوم الوطني السعودي، نقدم خالص التهاني والتبريكات، وندعو الله أن يمنّ على خليجنا وعلى بلاد الحرمين مهبط الوحي ومولد الرسول - صلى الله عليه وسلم - باليمن والخير والبركة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات