توجيهات القائد للموسم الجديد

لأن شعب الإمارات شعب استثنائي حبانا الله بقائد ملهم واستثنائي، وأعطانا توجيهات سامية واستثنائية لهذا الموسم الذي بدأ منذ عدة أيام، هذه التوجيهات لمن يقرأها ويتعمق فيها يرى أنها خارطة طريق ليس لهذا العام فقط ولكن لعدة أعوام، هذه حكومة محمد بن راشد آل مكتوم، وكما قال حكومة إنجازات وليست محاضرات وحكومة أفعال وليست أقوالاً، وطلب من كافة المسؤولين أن ينزلوا إلى الميدان ويلامسوا طلبات المواطنين والمقيمين من طلبة وكبار مواطنين وأصحاب همم ومن في المستشفيات، وزيارة المدارس ودور الرعاية الاجتماعية، لمعرفة أحوال المواطنين والعناية بهم والوصول إلى تقديم خدمات عالية الجودة مملوءة بالرفاهية والسعادة، العبث والفوضى على وسائل التواصل الاجتماعي جعلت من هذه التكنولوجيا الحديثة لا لخدمة الوطن وإنجازاته، بل للتذمر والحديث الذي لا معنى له والسب والشتائم، وفي ظل هذا الارتباك الذي جعل من التواصل الاجتماعي ليس أداة لغرس القيم الأصيلة والنبيلة، بل مسرحاً لهذه الأفعال المشينة، وبين الرد على هذا وما قاله هذا، ونسينا إنجازات الدولة التي بنيناها في ٤٨ عاماً، وهذا ما طلبه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد على أن يوضع حد لهذه المهاترات في ظل الأوضاع الحالية.

استراتيجية وخطة حكومة محمد بن راشد آل مكتوم هدفها وضع شعب الإمارات في المركز الأول في كافة المجالات، وعدم الخضوع لفكرة المستحيل، وأنشأ لأجل هذا وزارة اللامستحيل وهذا ليس غريباً على سموه، بل يبعث على التفاؤل وتحفيز المسؤولين للعمل بجد واجتهاد في أي وقت، وقد قال سموه «وصلنا السماء ولكن مازالت أقدامنا على الأرض»، فهذه تعطي انطباعاً بأنك يا مواطن اخدم بلدك ودع إنجازاتك تتحدث عنك في أي مكان كنت، ولا تلتفت للحاقدين والحاسدين، لأن الشعب الإماراتي لا بد أن يسعى إلى تحقيق التنافسية العالمية، وهذه الأشياء تحتاج لأن نتكاتف ونتعاون لإبراز هذه الاستراتيجية، ولا ننظر للوراء بل نعمل مع الحكومة الرشيدة التي أعطت الفرص الكثيرة للمواطنين والمقيمين، بالرغم من الأزمات العالمية في الاقتصاد، ولكن الوضع الاقتصادي في الإمارات يبشر بالخير هذا ما قاله سموه، لقد أصر على إنشاء برج خليفة بالرغم من التحديات، وأسطول طيران الإمارات الذي بات من أفضل الأساطيل العالمية، وبناء جزيرة النخلة وجزيرة العالم تثبت أن حارث البحر لم يستسلم للتحديات والعقبات، لهذا لا بد أن نسعى إلى الأمام ونتوكل على الله، الإنجازات كثيرة وعديدة.

نعاهدك يا سيدي على تنفيذ هذه التوجيهات السامية، ونقول لك شكراً محمد بن راشد آل مكتوم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات