بو ملحه الشخصية الثقافية

إبراهيم بو ملحه شخصية يسكن في همها المواطن والوافد واللاجئ والمشرد والمصاب في كارثة والمشارك في حفظ القرآن وكل ما له علاقة بالثقافة والدين والشؤون الإنسانية وله عطاءات متفردة وإنجازات متميزة في داخل الدولة وخارجها، لهذا أسند إليه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، منصب مستشار الشؤون الثقافية والإنسانية.

وقال عنه رفيق دربه علي عبيد الهاملي مدير مركز الأخبار في مؤسسة دبي للإعلام «إبراهيم بو ملحه قامة من القامات الإماراتية التي نعتز بها، وبصماته على العمل الثقافي والإنساني والاجتماعي في الإمارات واضحة ويصعب حصرها. في بيته التأم أول اجتماع لمجموعة المثقفين الإماراتيين الذين أسسوا ندوة الثقافة والعلوم في إمارة دبي.

وقد رأس مجلس إدارة الندوة أكثر من دورة. كما أن إنتاجه الأدبي والبحثي رفد المكتبة الإماراتية بمجموعة من الكتب التي أصبحت مراجع لطلاب العلم والباحثين في تاريخ الإمارات وتراثها. أما جهده الإنساني فيتجلى في أعمال مؤسسة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية. وتمثل جائزة دبي للقرآن الكريم واحداً من أهم إنجازات المستشار إبراهيم بو ملحه».

ويضيف الهاملي: «شهادتي في إبراهيم بو ملحه مجروحة لأنه أخ وصديق ورفيق درب، عملنا معاً في ندوة الثقافة والعلوم ومجلس دبي للأعمال الخيرية، فكان نعم الرجل الذي لا يبخل بجهد أو وقت من أجل العمل الثقافي والإنساني. وجائزة الشخصية الثقافية التي منحته إياها الندوة هذا العام تمثل جزءاً من التقدير الذي يستحقه وأتمنى له التوفيق والنجاح دائماً».

وتقول أمينة إبراهيم أحمد العاملة بجمعية النهضة النسائية سابقاً عن بو ملحه: «إسهاماته في مجال الكتابة كذخيرة وطنية متميزة، فشخصيته متميزة بفن أسلوبه وثقافته الواسعة ولن أوفي حق الأخ بو عبيد بكلماتي البسيطة»، لقد تميز المستشار بو ملحه من خلال مناصبه العديدة وأبرزها أنه مستشار لمحاكم ونيابة دبي ورئيس مجلس إدارة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم ونائب رئيس مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية وغيرها من المناصب التي يفتخر بها الجميع ويدعو هذا الإنسان الحنون والصارم في نفس الوقت والمتطوع بلا حدود والشاعر الذي عندما يسمع بحدث تهل عليه قريحة الشعر والكاتب فلا ننسى قصة فريج التي وضع فيها أبرز ذكرياته القديمة وهو مؤلف وباحث أتحف المكتبة الإماراتية بكتب قيمة.

وأبرزها مؤلفات عن المرحوم الشيخ زايد والمرحوم الشيخ راشد بن سعيد والشيخ محمد نور رائد التعليم في الإمارات وعن الشاعر المايدي بن ظاهر، أما أنا فتعرفت على بو ملحه من خلال جائزة القرآن الكريم فقد تطوعنا أنا وصديقاتي من الجمعية عندما تقام مساء المحاضرات الدينية للسيدات والاستعدادات التي تعد لاحتفال الجائزة وكان يشرف عليها بنفسه ويعطي تعليماته ومن خلال الشخصية الإسلامية التي أذكر منها عندما تم تكريم الدكتور عبدالرحمن السديس في قرية الشندغة فأوكل إلينا استقبال السيدات الحاضرات الحفل، وعلى الصعيد الشخصي لن أنسى هذه الشخصية التي كانت تبادر بإبداء الملاحظات والاقتراحات على مقالاتي التي تنشر.

توّجت جائزة العويس للإبداع، المستشار إبراهيم بو ملحه، الشخصية الثقافية للجائزة في دورتها السادسة والعشرين، هذا الشخص الذي لا تُنسى عطاءاته ولا تفانيه في الأعمال الخيرية ولا مساعداته للباحثين في كافة المجالات، ولا الإنسانية التي تؤكد أن حب هذا الإنسان للمواطن والوطن لا حدود له.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات