فرحة الشعب والوطن

احتفلت الإمارات، بحفل زفاف فرسان دبي، أنجال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، فاض قلب الإمارات فرحاً، وفاضت أفراح آل مكتوم، على شعب الإمارات مواطنين ومقيمين فرحاً وابتهاجاً بزفاف أنجال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية.

عاشت الإمارات الفرحة خلال أيام عيد الفطر السعيد، فرحتان، فرحة العيد وفرحة الوطن بأسره بزفاف أنجال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، حيث يتوشح ليل الإمارات بالفرح، الذي يتشارك فيه جميع المواطنين والمقيمين في الدولة مشاعر الحب والفخر والاعتزاز، لتترجم محبتها وتقديرها لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وأنجاله.

ويدخل أنجال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم المرحلة الجديدة من حياتهم بعد أن أتموا مرحلة حافلة في مجال العمل العام، وضعوا خلالها بصمات مضيئة في تجسيد رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على مسيرة الإنجاز في الدولة، في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله».

هكذا علمتنا القيادة الرشيدة بأن الفرح يعم ولا يخص، وأن البنان لا يشير إلا لقلب واحد، هو قلب الوطن الكبير، الإمارات الحبيبة.

العرس الكبير، عرس آل مكتوم، عرس الوطن، عرس العالم، وكيف والإمارات دائماً هي وطن الناس أجمعين.

وطن الجميع احتفل بأغلى ما لديه، واحتفى بأجمل ما فيه، درر وطن، ورسم للمستقبل الصورة المثلى لوطن لا يقبل أبداً ولا يرضى إلا بالاستثنائية. وطننا الإمارات اليوم، هو وطن العالم، وطننا الإمارات، عندما يفرح يصفق له العالم محيياً، وعندما تسعد القيادة، يلتقي الناس جميعاً معها.

هذه المناسبة فرحة لكل شعب الإمارات ومن يعيش على أرضها، خاصة أنها جاءت متزامنة مع الاحتفال بعيد الفطر المبارك، إن أفراح القائد هي من أفراح الوطن، خاصة أن صاحب السمو نائب رئيس الدولة عوّدنا دائماً وأنجاله أصحاب السمو مشاركة المواطنين أفراحهم، حيث حضر شخصياً وأنجاله العديد من المناسبات الخاصة بالمواطنين ليشاركهم فرحتهم.

لا نستغرب من فرحة شعب الإمارات بهذا الزواج، خصوصاً وأن أبناء الوطن يعيشون كأسرة واحدة ‏بنفس المشاعر في جميع المناسبات، ثم إن العلاقة بين القيادة والشعب مبنية على المحبة وهذا بلا شك ‏سبب رئيسي لروح الألفة التي يعيشها شعب الإمارات مع قيادته، وأيضاً ‏سبب الفرح الذي نعيشه بهذه المناسبة.

ألف مبارك، والتهاني مرفوعة لآل مكتوم الكرام ولشعب الإمارات.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات