محمد بن زايد ضحكة وطن

ضحكة وطن تألقت عندما ضحك صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في مؤتمر الشباب أكتوبر ٢٠١٨، وبينت هذه الضحكة تواضع سموه بعيداً عن تدخل البروتوكول والسياسة.

هذه اللحظات التي ترسخت نكتبها ونخلدها عن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، فهو المدرسة في الحكم والسياسة والقيادة والعطاء لشعبه، وسعادته هي فرحة وطن.

ولد سموه قبل ٥٨ عاماً في قلعة المويجعي في العين واليوم يعد مثلاً أعلى لأبناء الإمارات.. عندما قابلته كان قائداً للقوات الجوية في لباسه العسكري وكان يعد مثالاً للأخ المرتبط مع أخيه في العزم والحزم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله عندما كان ولياً للعهد في قصر المشرف.

وقد تخرج سموه في كلية ساند هيرست الملكية في بريطانيا عام ١٩٧٩ وقد أكسبته هذه الكلية التوجه العسكري والانضباط ودورات في الطيران ودورات في المظليين، كما أصدر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله مرسوماً أميرياً بتاريخ ٨ ديسمبر ٢٠٠٤ بتعيين صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيساً للمجلس التنفيذي في إمارة أبوظبي، ومنذ تولي سموه رئاسة المجلس التنفيذي تميز في رئاسته، وساهم سموه في تطوير القوات المسلحة لدولة الإمارات، من حيث التخطيط الاستراتيجي والتدريب والهيكل التنظيمي وتعزيز القدرات الدفاعية، مستلهماً توجيهات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة. وقد ساهمت توجيهاته المباشرة والقيادية، في جعل القوات المسلحة الإماراتية مؤسسة رائدة تحظى بتقدير عدد كبير من المؤسسات العسكرية الدولية.

ويشغل سموه أيضاً عدداً من المناصب السياسية، والتشريعية والاقتصادية للدولة. ويعرف عن سموه بذله الكثير من الجهود لتعزيز المعايير التعليمية في إمارة أبوظبي للوصول بها إلى أفضل وأرقى المستويات والمعايير الدولية.

لو أكتب عن سموه في العطف والرحمة وتواضعه وأبوته وحنانه وعسكريته وصلابته وحزمه في المواقف التي تتطلب ذلك فلن نستطيع وصفها وكتابتها كما هي في الواقع لأن هذه الأوصاف تذكرنا بالمرحوم طيب الله ثراه الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي يعد سموه نسخة عنه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات