محمد بن راشد والمرأة الإماراتية

لطالما أخذت الأسرة الإماراتية من تفكير صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي أخذ على عاتقيه أن يهتم بكافة الجوانب كالتعليم والصحة والمسكن والحياة الاجتماعية، ولم تكن المرأة الإماراتية غائبة عن هذا الإحساس والتفكير والاهتمام، فقد أطلق عليها في الانتخابات الأولى للمجلس الوطني روح المكان وفي الانتخابات الأخرى أطلق عليها مكان الروح، فهذا هو صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد يعطي ويبدي اهتماماته بالمرأة ويشجعها على الانخراط في كافة جوانب العمل والإبداع فيه والابتكار وكانت من جانبها تبادر بالرد كما قال سموه بروح المكان، وتعطي اهتماماتها وتعزف على أصابع السيمفونية وتبدع وتبتكر وتؤلف النوتة الموسيقية، وتأخذ حيزاً في المجتمع الإماراتي وأصبحت كل المجتمع.

دعمت الحكومة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد المرأة لتكون وزيرة وسفيرة ومديرة دائرة ورئيسة المجلس الوطني وعضوة مجلس إدارة بكافة مجالاتها، وأصبحت دكتورة في الجامعة ودكتورة في الطب بمختلف أنواعه، وأصبح لديها اهتمامات بالطاقة النووية ودكتورة في النانو، وفي مجال الفضاء أصبح لها دور فعال في تصنيع الأقمار الصناعية واستكشاف الفضاء وغيرها من المهن.

والمرأة الإماراتية كونت لها بقيادة سمو الشيخة فاطمة، أم الإمارات، جمعيات نسائية مع بداية الاتحاد المجيد ولقيت التشجيع من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، ولم يغفل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن هذه الجمعيات النسائية وبالأخص جمعية النهضة النسائية بدبي ولبى الدعوة عندما وجهتها له جمعية النهضة وزارها في مقرها القديم، وقال: أنتم تبذلون النشاطات القيمة في هذا المقر الذي أصبح لا يسع لهذه النشاطات، أتريدون مدرسة الخنساء القديمة أم نادي السيدات في جميرا فما كان لهم أن يختاروا مقر مدرسة الخنساء القديمة لوجودها بالقرب من جمعية بالحمرية فأمر سموه بلدية دبي بتنفيذ مبنى جديد للجمعية، وانتهى العمل به بين عامي 2003 إلى 2004 وفي زيارته للجمعية الجديدة في فبراير 2007 ومعاينته لمبادرات الجمعية في إعداد غرف خاصه لتحفيظ القرآن، ومجالات الفنون المختلفة وقسم الاستشارات الأسرية وقسم خاص لجائزة الشيخة لطيفة لإبداعات الطفولة، هنأ سموه الجمعية على مقرها الجديد وأشاد بإبداعات المرأة الإماراتية.

وفي زيارة أخرى لسموه لجمعية النهضة النسائية في الليسيلي في أبريل سنة 2007 شاهد سموه معرض الأسر المنتجة وأقسام الجمعية وأشاد بالمستوى الذي تمر فيه الجمعية وبروح التعاون مع موظفات المركز الرئيسي.

وما زالت المرأة الإماراتية تحظى بالدعم من سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولم تنس الإماراتية هذا الدعم فأصبحت تعطي إنجازاتها إبداعاً وابتكاراً لتتميز بأدائها وأسلوبها الذي يجعل الحكومة الرشيدة تفتخر بها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات