اسم زايد في كل مكان - البيان

اسم زايد في كل مكان

عندما بادر المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس الإمارات وباني نهضتها، بأخذ جولة في العالم في الخمسينيات، من القرن الماضي كانت تستهدف هذه الجولة دراسة الأوضاع.

المساعدات الإنسانية التي تحتاجها الدول كانت دوما محور فكر الشيخ زايد عندما جاءته العائدات النفطية وبادر في تخصيص مساعدات ضخمة من عائداته النفطية لتلك الدول.بادر الشيخ زايد رحمه الله، بتقديم المساعدات للمجهود الحربي في مصر خلال حرب أكتوبر 1973 م وأطلق مقولته الشهيرة (النفط العربي ليس أغلى من الدم العربي) شعارٌ كثيراً ما ردده العرب حرفيا على لسان صاحبه ولأكثر من ثلث قرن.
وأرسل رحمه الله، ولي عهده، حينها، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله ورعاه، لكي يطمئن على المشاريع ويطمئن على المجهود الحربي ويطمئن على الجنود في جبهات الحرب.

وفي ليبيا قدم، رحمه الله، أهم المساعدات في بناء المدينة نفسها بكافة مرافقها وقام ببناء البنية التحتية للعديد من مناطق ليبيا ومدينة الشيخ زايد، كما قام بافتتاح مستشفى الشيخ زايد في الجمهورية الموريتانية، ثم توالت الافتتاحات في السودان والصومال والمغرب إلى أن توالت الافتتاحات في أغلب الدول العربية والإسلامية.

وفي اليمن الشقيق افتتح الشيخ زايد في الثمانينيات سد مأرب وإذاعة اليمن والبنية التحتية لمجموعة من الشوارع وعددا من المدارس والمستشفيات والمنازل الشعبية وسميت باسم الشيخ زايد.
في حياة القائد المؤسس، رحمه الله، إنجازات كثيرة وعديدة لو بحثنا فيها سوف نكتب مجلدات وليس أسطراً.

تخليداً لذكرى الشيخ زايد طيب الله ثراه ووفاءً له أمر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بإنشاء مستشفى الشيخ زايد في منطقة بالتيمور في الولايات المتحدة الأميركية، وبمتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تم افتتاح المشروع في أبريل عام 2012م.

وفي هيوستن تم افتتاح مستشفى الشيخ زايد لأبحاث أمراض السرطان، وكما سميت شوارع في هيوستن باسمه، وزرعت بالنخيل، وينظم سنوياً ماراثون زايد في ولاية نيويورك في حديقة سنترال بارك ويعود ريعه إلى أبحاث الكلى لمستشفيات في نيويورك.

وفي لندن العاصمة البريطانية تم افتتاح حديقة الشيخ زايد في قلب العاصمة البريطانية.

وفي نطاق الزراعة أطلق المتحف البريطاني اسم المغفور له الشيخ زايد طيب الله ثراه على قاعة الزراعة في أوروبا والشرق الأوسط.

وحين تطل علينا ذكرى رحيل الشيخ زايد بن سلطان طيب الله ثراه، فإننا نستذكر هذه الأعمال التي ستظل تحمل هذه الذكرى لأزمنة مديدة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات