العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    التطوع في إكسبو 2020

    عند لحظة الفوز في تلك الليلة التي كانت فيها دولة الامارات العربية المتحدة مجتمعة بكافة أفرادها وأطيافها من الغرب والشرق والشمال والجنوب، ولحظة سماع خبر من لجنة الترشيح في باريس المعنية لإكسبو 2020 في شهر نوفمبر من سنة 2013 ، في ساعة الصفر ولحظة تجمع الجميع وترقب النتيجة النهائية واللحظات التي كانت فيها دولة الإمارات مع موعد مع القدر، والجميع يتطلع في كل أنحاء العالم، ورغم انه كانت ساعة التجمد خارجا في الشوارع ولكن بساعة الدفء داخلا وترقب دقات الساعة وفي لحظات عندما قال إكسبو 2020 في دبي … فقال الجميع مبروك لكم يا أهل دبي.

    إمارة دبي قطعت شوطا كبيرا في الخمسين سنة الماضية، حيث كانت مدينة صغيرة للتجارة والصيد في عهد الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم طيب الله ثراه، ثم تحولت في عهده فأصبحت مدينة متطورة شيئا فشيئا، ثم تطورت إلى مدينة عالمية عظيمة، ومركز عالمي للتجارة والسياحة والنقل في عهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. وأصبحت من أذكى مدن العالم.

    ولأننا أصبحنا مع الأيام نقترب أكثر وأكثر من إكسبو 2020 وأصبحت الأيام تتقارب من بعضها البعض، لا بد من شباب الوطن أن يسعى للانضمام إلى تكوين الفرق الشابة التطوعية، فالتطوع في إكسبو 2020 خدمة للوطن، وهذه الخدمة شرف وتكريم يقوم به ردا لجميل عطاء الوطن يقدمه الجميع من أصغر فرد إلى اكبر فرد في مجتمع الإمارات، وقد قابلت الأستاذ عامر محمد مدير المتطوعين في إكسبو 2020 فشرح لي الخطة التطوعية للمشاركين في إكسبو 2020 ، وقال لي هذه الدائرة «جمارك دبي» هي المحطة الأولى في دبي لبرنامج التطوع لإكسبو 2020 وبعدها سنتجه إلى الوزارات الاتحادية في الدولة، سنبدأ باختيار 30 ألف متطوع من المواطنين الراغبين للتطوع من أكتوبر2020 إلى أبريل 2021 ومهام الفريق التطوعي مقسمة إلى 30 مهمة في برامج مختلفة للمتطوعين منها الخدمات اللوجستية واستقبال كبار الشخصيات والعلاقات العامة والزيارات التعريفية لكي يكونوا واجهة إكسبو وسفراء الدولة لإكسبو 2020 .

    وقد طرحت عليه سؤالا ماذا عن أصحاب الهمم المتطوعين؟ فرد نحن نقبل أصحاب الهمم من جميع أنواع الإعاقات مهما كانت درجة أنواع الإعاقات، وقدمت لهم درجة إعاقتي وفي الوقت نفسه خبرتي في الإعلام وثقافتي في العمل التطوعي وخدمات عمل المرأة الإماراتية.

    إكسبو 2020 هذا شرف لدولة الإمارات العربية المتحدة ولدول الخليج والعرب. وسوف نكون جديرين بهذه المكانة ولتتميز دولة الإمارات لتكون في مقدمة الدول العربية التي تستضيف هذا المحفل الدولي وسوف تتميز به وبتنظيمه وبأبنائها سواء الموظفين أو المتطوعين، وعلينا أن نتكاتف جميعاً في هذا المحفل، وأن تكون أيادينا متراصة بأيادي بعض وأن ننظر دائماً إلى الأمام وشعارنا التفاؤل والجد والاجتهاد، لكي تكون خطواتنا متسارعة إلى الريادة العالمية مباركة بخطوات من رب العالمين إن شاء الله.

    طباعة Email