إبداعات إماراتية باللغة البرتغالية

بجهود واعية ومتميزة أخذ على عاتقه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ووضع نصب عينيه جانب العِلْم والثقافة كونهما أحد روافد التنمية الفكرية التي سعى فيها إلى بناء ورعاية الإنسان الإماراتي، ثم أسس دوائر للإعلام والثقافة، وفي ظلهما قام بافتتاح أول معرض للكتاب في فبراير 1982م، وكانت هنا بداية تأسيس العرس الثقافي الذي انطلق منه سلطان الثقافة بمسيرة إبداعات الأدباء والمثقفين والفنانين، فحصلت الشارقة على لقب العاصمة الثقافية ثم العاصمة الإسلامية ثم الصحفية ثم عاصمة الكِتاب.

بخصوص المشاركة في معرض الكتاب في ساوباولو 25 ، المقام في منطقة ساوباولو البرازيلية، التي أقيمت من 3-11 أغسطس 2018 ، أود أن أشكر سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، وطاقم طيران الإمارات الذين سيّروا خط الطيران إلى هذه المنطقة في أميركا اللاتينية، وتشارك الشارقة ضيفَ شرف في هذا المعرض الذي اتخذ له صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان القاسمي، قراراً بترجمة كل الكتب العربية إلى البرتغالية بنحو مليون دولار أميركي، وهذا يعزز قيمة الثقافة ويضع بصمة للكاتب الإماراتي ويُعرف به في القارة الأميركية اللاتينية.

وحول مؤلفات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان القاسمي، صرّح لي الدكتور يوسف عيدابي، من منشورات القاسمي، وقال إنه يشارك الشيخ سلطان بمؤلفاتهِ 3 أجزاء من حديث الذاكرة، وسرد الذات باللغة البرتغالية، على أن تكون في جزء واحد، وحول مشاركة الكتاب الإماراتيين قال الزميل ناصر الظاهري الذي يكتب العمود الثامن في جريدة الاتحاد، أود أن أشكر صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان القاسمي على اختيارنا لتمثيل الدولة في هذا المحفل الثقافي واختيار المجموعة القصاصية «منتعلاً الملح .. وكفاه رماد» وترجمته للبرتغالية .

وقالت الكاتبة أسماء الزرعوني: لقد اختار صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان القاسمي 40 كاتباً وكاتبة من كل أنحاء الإمارات، ومن أهم مؤلفاتي اخترت «شارع المحاكم» للترجمة، كما قالت إنه كان يقام يومياً في المعرض العرس الثقافي التراثي من اليولة والرزفة، وهناك سيدات ينقشن الحناء على السيدات البرازيليات وتقديم القهوة العربية. أما الزميل والكاتب سعيد حمدان الذي ألف كتاب «خالدون رغم الغياب»، أشاد باختيار صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان القاسمي له وترجمة كتابه، وقال المشاركة مهمة لأنها عرفت شعباً مهماً وكبيراً على ثقافة جديدة، وكان إقبال وحماس الشعب البرازيلي كبيراً للتعرف إلى الثقافة العربية والأدب الإماراتي.

أما الشاعرة والإعلامية شيخة المطيري فتُرجمت لها مجموعتها الشعرية «للحنين بقية»، وأشارت حول مشاركتها في ساوباولو أنها اشتركت في ندوة من الندوات مع الأستاذ ناصر الظاهري، والأستاذ خالد بن ققة، للحديث عن الكاتب الإماراتي، وإلى أين وصل ويُقدم له الدعم.

تعليقات

تعليقات