إرادة شبابية.. قيادة إماراتية

«يحتفي العالم باليوم العالمي للشباب.. وتحتفي بهم دولة الإمارات كل يوم تعليماً وتمكيناً وإشراكاً في المسؤولية.. شبابنا مفخرة في الإنجاز والعطاء والقيادة» صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

الشباب في أي مجتمع من المجتمعات هم الطاقة والمحرك الرئيس للابتكار وتحقيق التنمية المستدامة، التي تشكل حافزاً مهماً للشباب من أجل العمل برؤية مستقبلية واعِدة لمواجهة جميع التحديات وتحقيق الإنجازات في جميع المجالات والارتقاء بالمجتمع الإنساني وخطة التنمية المستدامة لعام 2030، تشدد الحاجة إلى إتاحة مساحة نحو التحضر الشامل والمستدام والحاجة إلى الأماكن العامة للشباب لتمكينهم من التفاعل مع أسرهم والدخول في حوار بنّاء بين الأجيال.

إضافة إلى ذلك، فإن اليوم العالمي للشباب من منطلق برنامج العمل العالمي هو إطار الأمم المتحدة لتنمية الشباب، يعطي الأولوية لإتاحة الأنشطة الترفيهية باعتبارها ضرورية للنمو النفسي والمعرفي والجسدي للشباب.

ومع ازدياد عدد الشباب الذين يكبرون في عالم مترابط تقنياً، فإنهم يطمحون إلى التعمق أكثر في الشؤون السياسية والمدنية والاجتماعية، وتصبح إتاحة الأماكن المأمونة وتيسير الوصول إليها أكثر أهمية لجعل هذا الأمر واقعاً معاشاً.

إن قيادة دولة الإمارات لم توفر الفرص للشباب فحسب، بل غرست فيهم إرادة قيم ومبادئ يحيون بها، وتحثهم على الابتكار وتحقيق الريادة. قيادتنا اختصرت رؤيتها للشباب بكلمات ثلاث، هي: الشباب هم المستقبل.. إن شباب الإمارات بما يحققه من إنجازات أصبح اليوم نموذجاً للشباب عالمياً، إذ إنهم يجسدون العطاء في مختلف الميادين، وتمكنوا من احتلال أعلى المراتب عالمياً في كثير من المجالات، كما أنهم يتعلمون ليبتكروا ويعملون لينتجوا، وهم جنود يضحون بكل شيء من أجل السلام.

كما أنهم مهندسون لطاقة المستقبل، ومهندسون في مجال الفضاء وفي طريقهم لاكتشاف المريخ، دولة الإمارات بقيادتها وانطلاقاً من إيمانها بطاقات الشباب وإمكاناتهم ودورهم الفاعل في مسيرة التطور والازدهار، حرصت على تمكين الشباب وتوفير جميع فرص التميز لهم، وعملت بشكل دائم على تطوير التعليم وبيئات العمل للتفاعل مع جميع الشباب في العالم، وابتكار الحلول للتحديات المختلقة، مبينة أن رسالة شباب الإمارات عالمية، ويسعون من خلالها إلى مشاركة شباب العالم الإنجازات والقيم، وبما يمكن من تحقيق السعادة والازدهار لجميع المجتمعات.

تولي حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة أهمية كبيرة للشباب وتمكينهم ليكونوا قادرين على تحمل المسؤوليات، والابتكار والإسهام في رفاه المجتمع الإماراتي بما يسهم في بناء مستقبل مستدام للدولة.

يتطلب تحقيق رؤية الإمارات 2021 المهارات، والطاقة، والحماس والالتزام من الفئة الشابة في البلاد. ولتعزيز ذلك، قامت دولة الإمارات بعدة خطوات لضمان المشاركة الفاعلة للشباب والاستماع إلى آرائهم عن طريق مراكز شبابية متميزة.

تعليقات

تعليقات