الأسرة بعيون إماراتية

الأسرة تعد الخلية واللبنة الأساسية في بناء المجتمعات، وأهم جماعاته الأولية، وتتكون من أفراد تربطهم صلة القرابة والرحم، وتسهم في النشاط الاجتماعي في كل جوانبه، حيث إن قوة وضعف المجتمع تقاس بناءً على تماسك الأسرة أو ضعفها في المجتمع، فهي اللبنة الأولى في كيان المجتمع، وهي الأساس المتين الذي يقوم عليه هذا الكيان، فعند إصلاح الأساس يصلح البناء، وكلما كان الكيان الأسري متيناً وقوياً كان لذلك انعكاساته الإيجابية على المجتمع، لأن الأسرة الحقيقية هي التي تقوم على منهج وأسس من الفضيلة والأخلاق والتعاون الدائم بينهم، ولهذا تعد الأسرة ركيزة من ركائز المجتمع المستقر، لذلك حرصت القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة على ترسيخ المفاهيم الصحيحة لبناء الأسرة ورعايتها وتوفير كل السبل لدعمها وتحقيق استقرار المجتمع كله، وتعزيز أمنه وسلامته، وكذلك كانت ولا تزال تؤكد ضرورة ضمان رفاه الأسرة وتوفير جميع الاحتياجات التي يتطلبها بناء مجتمع متماسك وأسرة سعيدة واعية بدورها في المجتمع.

ولذلك كان الدعم والرعاية الخاصة والمستمرة للأسرة الإماراتية من «أم الإمارات»، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، وحرص سموها على توحيد جهود العمل في بوتقة واحدة يقدم تحت مظلة واحدة وعنوان واحد، جميع الخدمات الاجتماعية التي تستهدف الأسرة والأفراد.

لتحقيق هدف تعزيز المسؤولية المجتمعية تجاه الأسرة ونشر ثقافة الإبداع والابتكار لديها وإشراكها في تحقيق أهداف التنمية الاجتماعية المستدامة (إيجاد أسرة مستقرة آمنة)، ومن أجل تحقيق التقدم والرقي والعدالة ومسايرة التطور فيجب على الأسرة القيام برعاية أفرادها منذ قدومهم إلى الحياة، أو بمعنى آخر إلى الوجود.

تعليقات

تعليقات