القائد الاستثنائي

القائد الاستثنائي هو القائد الذي يحمس ويشجع ويحفز الآخرين بشتى الطرق، وهو الذي يعطي الصلاحيات ويوفر بيئة صحية تساعد على الإبداع والابتكار في محيطه، ويحفز فرق العمل على العمل المتميز ويعطي كل ذي حق حقه، وهو الذي يستطيع أن يأسر القلوب بأسلوبه وكلامه وأفعاله وأفكاره وبشخصيته الكاريزمية، ويصبح نموذجا وقدوة للآخرين يتأثرون بكلماته ويتفاعلون معه ويبدون استعدادهم للإنتاج والعمل والسير على الخطى ذاتها بعد ما أشعل فيهم الحماس وحب التحدي وطرح الأفكار المبتكرة والمبدعة والمبهرة للآخرين، والتي تسبق العصر، وتساعد على إنتاج كل شيء جديد للمجتمع المنشود من باب المسؤولية المجتمعية للقائد الاستثنائي.

قيادة دولة الإمارات قيادة استثنائية لأنها ارتكزت على أن الإنسان هو أغلى ثروة للوطن، محظوظون نحن في الإمارات فنحن نعيش في دولة استثنائية يقودها قادة استثنائيون حققوا لشعبهم السعادة ونشروا الإيجابية والتسامح وتفانوا في إخلاصهم للوطن، «شعب الإمارات أيضا هو شعب استثنائي» من أقوال سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، لذلك وجب علينا كشعب أن نعمل يدا بيد على قلب واحد لنحافظ على وحدتنا وتلاحمنا وتماسكنا ونكتسب كل جديد مفيد ونجتهد في الرقي بإنجازاتنا وتميزنا لنوفي لهذه القيادة بعض ما أولتنا إياه.

نسأل المولى سبحانه أن يحفظ لنا دولتنا وقيادتنا وشعبنا وان يديم علينا نعمه ويزيدنا من فضله وكرمه.

ومن هذا المنطلق جامعة الدول العربية تمنح درع العمل التنموي العربي للقائد الاستثنائي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

تعليقات

تعليقات