«ماجد» في مركز المشاعر الإنسانية

ضمن شهر القراءة الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وضمن عام زايد، شاركت مؤسسة المرأة العربية وبالتعاون مع مؤسسة الإمارات للإعلام، بتوزيع مجلات ماجد التي أكملت أربعين سنة على صدورها، فاقترحت مؤسسة المرأة العربية أن تبادر بتوزيع المجلة على مركز أصحاب المشاعر الإنسانية، فقاموا صباح يوم ٢٦ مارس الجاري بتوزيع المجلات والملصقات وأعلام الإمارات على الطلبة والطالبات من أصحاب الهمم.

بادرت أنا كإعلامية بتقديم فكرة توزيع مجلات ماجد على أصحاب الهمم من أطفال مركز المشاعر الإنسانية، لأنهم يحتاجون لهذه المجلات، وقد تشدهم بألوانها وفي حكاياتها، فأطلقت هذه المبادرة وقمت من خلال مؤسسة المرأة العربية بمخاطبة فاطمة سيف مديرة المجلة، والتي وجهت بالتعاون معنا وتقديم مجلات لـ ١٤٠ طفلاً، كما قاموا بتوزيع ملصقات تحمل شخصيات مجلة ماجد وشعارات عن عيشي بلادي، وأحبك يا إماراتي، واليوم الوطني و46 سنة على مرور الاتحاد، وتم توزيع أيضاً أعلام الإمارات.

وبما أن ٢٠١٨ عام زايد ارتأت المجلة أن تفتح ملفاً خاصاً لبابا زايد لأنه قاهر الصحراء، وحافظ على البيئة وزرع الأشجار بكافة أنواعها، وجعل الإمارات جنة خضراء، كما حافظ على البيئة الحيوانية من المها والصقور والإبل الخيل، وزرع كافة أنواع النخيل، كما شجع على التعليم بكافة مراحلة وافتتح جامعة الإمارات في العين، وأعطى مكانة للمرأة الإماراتية، وكان يدعو إلى حماية الطفل في كافة المجالات.

سوف أسرد لكم قصة عن أخي عبد الله، كان يذهب مع أبي المرحوم ماجد السري كل أربعاء إلى شركته الواقعة في شارع العروبة بالشارقة، لكي يذهب ويشتري مجلة ماجد، ويقول أنا ذهبت لكي آخذ مجلة ماجد التي فيها بابا، إلى أن كبر وأصبحت لديه أعداد من مجلة ماجد، وكنا نتزود من هذه المجلة من كافة المعارف الإنسانية والتي كانت تطرحها المجلة على صفحاتها في تلك الفترة.

كل الشكر والتقدير إلى سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، على مبادرة شهر مارس شهر القراءة الذي أعطى فرصة لجميع المؤسسات والأفراد لطرح المبادرات وتعزيز فكرة القراءة لكي تصل بهم إلى الأعلى، ولترقى العقول وتهذب النفوس.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات