الإمارات تقاوم سرطان الثدي

يعد سرطان الثدي الأكثر انتشاراً في العالم بين السيدات إن لم يكتشف وإن لم يجرَ له الفحص المبكر، وفي حالات نادرة قد يصاب به الرجال. وفي هذا الخصوص في عام 1991 قامت «مؤسسة سوزان كومان» بالولايات المتحدة بتوزيع أشرطة وردية على المشاركين في سباق بمدينة نيويورك للناجين من الإصابة بسرطان الثدي، لكن الاعتماد الرسمي للشريط الوردي لم يحصل إلا في 1992 وفي عام 1996 خصصت «مؤسسة جون ووكر نيك» الشريط الأزرق الممتزج بالوردي يرمز إلى مكافحة سرطان الثدي عند الرجال.


العلامة المبكرة الأكثر شيوعاً للإصابة بمرض سرطان الثدي لدى النساء والرجال على حد سواء، هي ظهور كتلة أو تكثـّف في نسيج الثدي. هذه الكتلة غير مؤلمة، غالباً.
وتشمل أعراض سرطان الثدي ما يلي:
ــ إفراز مادة شفافة أو مشابهة للدم،
ــ تغيّر حجم أو ملامح الثدي
ــ تسطـّح أو تسنن الجلد الذي يغطي الثّدي
ــ ظهور احمرار أو ما يشبه الجلد المجعّد على سطح الثدي.


وينقسم سرطان الثدي إلى عدة مراحل، وحتى لا يستفحل المرض لا بد من الكشف المبكر، لذلك إذا كان في بداية المرحلة الأولى والثانية فسوف يكون في بدايته بإذن الله، خاصة إذا كان ورماً حميداً، وإذا لم تتعالج السيدة وأخذ يتطور إلى المرحلة الثالثة والرابعة قد ينقلب -لا سمح الله- إلى خبيث، وهنا العلاج قد يطول وتضطر السيدة إلى العلاج بالإشعاع، وهنا سوف تحتاج إلى العلاج النفسي والدعم لكي لا تتطور الحالة أكثر من ذلك وتحتاج أيضاً الدعم من الأهل والأصدقاء.


وكانت في هذا العام قد انطلقت في شهر مارس فرسان القافلة الوردية وشعارها «سبع سنوات لسبع إمارات»، التي أسستها الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي حرم صاحب السمو حاكم الشارقة وهي إحدى مبادرات جمعية أصدقاء مرضى السرطان وبرعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وتتضمن القافلة الوردية أربع مسارات رئيسة، هي: الفرسان، والعيادات المتنقلة، والفعاليات، والسفراء، هدفها التوعية والتسليط على هذا المرض كما شهدت مسيرة هذا العام تدشين سبع عيادات ثابتة في الإمارات السبع.


لا أعرف من الذي أطلق عليه المرض الخبيث، فلنعتبره ابتلاء من الله سبحانه وتعالى ونسعى إلى النجاح في الاختبار والصبر على هذا الابتلاء، ومقاومته بما حبانا الله من علم وإمكانيات، نحن في وطن الإمارات الذي يصنع المعجزات ويقهر الصعاب، يجب أن نجتاز التحديات وننظر إليها بمزيد من التفاؤل والإيجابية لأننا في مجتمع السعادة نعلم أن الحياة حلوة ولا بد أن نعيشها بحلوها ومرها، شفاكم الله وعافاكم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات