أوجه السعادة

السعي إلى منتهى السعادة، يعني أن تقوم بواجبك نحو ربك، وأداء الواجبات الدينية، وما تفرضه عليك نحو الله ورضاه، والتأكد أن الله راضٍ عن هذه الواجبات، هذا أقصى ما يتمناه الإنسان في حياته، سواءً إن كانت في الدنيا أو الآخرة.


السعادة أسلوب حياة، لا بد أن يتخذه الإنسان ويعززه وينميه، قيمة إنسانية تعطيه الدافع والإيجابية في حياته، ثم انعكاس هذه السعادة، سواء على أفراد أسرته أو المحيطين به أو المجتمع، وهذا، والحمد لله، نراه سائداً منذ أن قام اتحاد الإمارات العربية المتحدة.


لقد اتخذت الإمارات العربية المتحدة، السعادة منهجاً أساسياً في الحياة، وسعت إلى تنميتها عبر كل الوسائل التي قد تسهم في ترسيخ مفهوم السعادة، من خلال وسائل التنمية المستدامة، التي أثمرت عن سعادة شعب الإمارات، مواطنين ومقيمين، وها هو اليوم يحوز المركز الأول للمرة الثالثة عربياً، ويحتل 21 على مستوى العالم، في تقرير الأمم المتحدة الذي صدر في 20 /3 2017، بمناسبة يوم السعادة العالمي، وهذه السعادة جاءت من حرص القيادة الحكيمة والرشيدة على تنميتها وتعزيزها في الشعب بإيجابيتها.


لقد عيّن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد في مجلس الوزراء، وزيرة دولة للسعادة، هي معالي عهود خلفان الرومي، لتكون السعادة جزءاً من المهام الحكومية التي تسعى إليها كافة الدوائر والمؤسسات الحكومية، وفي 20 مارس، أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، المجلس العالمي للسعادة، برئاسة جيفري ساكس أستاذ التنمية المستدامة في جامعة كولومبيا، يناقش الصحة والتعليم وبيئة العمل والسعادة الشخصية، والمدن السعيدة ومعايير السعادة في المجتمعات.


في هذه الأثناء، لن ننسى الأم في عيدها الميمون 21/3، والذي يعزز سعادتها، وجودها في مجتمع سعيد، كمجتمع الإمارات العربية المتحدة، الذي أتاح وقدم لها كافة الفرص التعليمية والعلمية والأدبية والثقافية والاجتماعية، لكي تبرز كعاملة في المجتمع الإماراتي، وبدورها، الإماراتية قدمت في هذا الصدد أرواح أبنائها شهداء للوطن، فضربت بهذا المثل، أروع الأمثلة التي تضرب للأم المسلمة الصابرة، التي قدمت أبناءها فداء للوطن.


السعادة حب وتفاؤل وأمل، وعدم التباكي على الماضي، وأن التوكل على الله هو أقصى ما يتمناه الفرد، وحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحب الناس جميعاً، وحب الخير لغيرنا، كما نحبه لأنفسنا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات