للنخلة أثر كبير في اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة، شجرة مباركة ذُكرت في القرآن، لتدخل في تفاصيل الحياة واستدامتها، لكونها جزءاً من التراث والثقافة، ومن مرتكزات الحضارة.
والتي دخلت في نسج حضارة الدولة، حيث كان لها دور كبير في صناعة لمسات ومشغولات ذات طابع استثنائي، يميز دولتنا منذ القِدم، وحتى الوقت الحاضر، لها مهرجان وطابع فريد، ابتكره الأجداد، وتجدد في الحاضر، ومستدام للمستقبل، بعد إضافة بعض التجديد.
النخلة لم تقف عند عتبة كونها غذاء يدخل في صادرات الدولة، ولكنها تعدت لتقوي العلاقات بين الدول، وتنسج مميزاتها لتصل أهميتها واستدامتها إلى دول مختلفة تماماً في المناخ، في زمن السرعة والثورة التكنولوجية، وكما ذكرها القرآن، أصلها ثابت وفرعها في السماء، لتصل أفرعها إلى العالم الخارجي، بمنح الصين شتلات من النخيل.
وبالفعل سلمت الإمارات في عام 2021، أول دفعة تقدر بـ 1500 شتلة، تلتها 23500 شتلة، ليتم زراعتها ومتابعتها في معظم مناطق الصين، وكأنها تنشر القيم الإماراتية، وتمنح انفتاحاً ثقافياً وجسراً للعبور وتقوية العلاقات، ومنح السلام والاستقرار والتنمية المستدامة، لو تم تفسير الآية المذكورة في القرآن، لوجدت لها معاني ورسوخاً في الواقع.
كما أن مشاركة الدولة في معرض إكسبو أوساكا في اليابان عام 2025، كان ما يميز جناح الإمارات، تنسيقات وديكورات مستلهمة من النخلة وبيت العريش، التي تثبت خصوصية الدولة وحضارتها، التي ما زالت تمنح النخلة الهيبة في الحضور العالمي، فكلمة مباركة في القرآن، نلتمسه في الواقع الذي تعدى المحلي والعربي إلى العالمي.
فهي قصة منحت أجدادنا حرفة وغذاء وهوايات تحيك بالخوص قصة وطن، وما زالت الحكاية والقصة مستمرة ومستدامة، يتناقلها الأجيال، لتمنحهم قوة مرتكزات الحضارة، وبها يرتقون إلى كل جديد، هي البدايات التي لا نهاية لها، رفعة في سلم الوطن في كل المجالات، الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والسياحية.
